ديما مسموع

المقصيون من خارج السلم عازمون على التصعيد حتى تحقيق المطلب المشروع…

” صار صوتهم يعلو شيئا فشيئا ويعلنها صراحة، ودون مواربة أو خجل، ما عاد مقبولا الركون والصمت عن هذا المطلب المشروع والاقصاء، إقصاء ظالم وعن سابق اصرار وتعمد طال ويطال، ولمدة طويلة فئات عريضة وعديدة تعد بعشرات الآلاف من موظفي وزارة التربية الوطنية، أبرزهم أساتذة الابتدائي والثانوي الإعدادي ففي الوقت الذي يستفيد باقي موظفي وموظفات الوظيفة العمومية في أغلب القطاعات من الترقي الى خارج السلم ومن ضمنهم زملائهم بالثانوي التأهيلي تحرم هذه الشريحة التي لعبت و تلعب منذ بداية الاستقلال الى يومنا هذا، أدوارا فارقة في خدمة الوطن من هذا الحق دون مسوغ موضوعي مقنع…!! ”
التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم تعلنها صراحة وتسطر في برنامجها المعلن عن خوض محطات نضالية للمطالبة من الإستفادة من حق مشروع حُرمت منه لعقود وهو:
الترقية إلى خارج السلم وتصر على سرعة التعجيل باخراج المرسوم المنظم لانصاف هذه الشريحة المهضومة الحقوق، مع التأكيد على ترقية استثنائية وبأثر رجعي لكل الأفواج التي تتوفر فيهم الشروط والمعايير المعمول بها حاليا للترقي لهذه الدرجة أسوة بموظفي وموظفات باقي القطاعات.
وتعتبر هذه التنسيقية ان تحسين الأوضاع المادية، المعنوية والاجتماعية للعاملين بالقطاع يعتبر اللبنة الأساس لإصلاح اوضاع التعليم ككل.
بعد الوقفة الناجحة بتاريخ 27 دجنبر 2021 بعاصمة المملكة امام مقر الوزارة المعنية، والتي عرفت نجاحا كبيرا استقطبت من خلاله اعدادا معتبرة من كافة جهات المملكة الشريفة. التنسيقية بدعم من اغلب النقابات تعلن عن إضراب يومي 17 و18 من هذا الشهر، يناير 2021 داعية المتضررين من مختلف الفئات إلى الانخراط المكثف في هذا الشكل النضالي الراقي، الذي سيكون مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا.
رغم سياسة الآذان الصماء التي تتبعها الجهات الحكومية المسؤولة، يتبين من خلال العديد من تصريحات المشاركين في وقفة 27 من الشهر الماضي ان هذه الفئة المظلومة عازمة على السير قدما في تصعيد الأشكال النضالية حتى تحقيق المطالب…شعارها:
ما ضاع حق وراءه مطالب
حميد الشابل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد