صوتكم : م. بن علي
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، يوم السبت، عن رفع القيمة الإجمالية للجوائز المالية الخاصة بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين بنسبة 32% مقارنة بالدورة السابقة، لتصل إلى 10.4 ملايين دولار.
ويأتي هذا القرار تزامنًا مع انطلاق النسخة الجديدة من البطولة، التي تُقام لأول مرة بشكل مشترك بين ثلاث دول شرق إفريقية هي كينيا وتنزانيا وأوغندا، في الفترة ما بين 2 و30 غشت الجاري، بمشاركة 19 منتخبًا وطنيًا.
وبحسب بيان “الكاف”، فإن الفريق الفائز بالبطولة سيحصل على مبلغ 3.5 ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بـ75% عن قيمة الجائزة في النسخة الماضية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مستوى المنافسة ورفع معايير الاحتراف داخل البطولات الإفريقية الخاصة بالمحليين.
النسخة الحالية تُبشر بدور مجموعات مثير، حيث تضم نخبة من أقوى المنتخبات في القارة، من بينها حامل اللقب السنغال، والمنتخبان المتوجان سابقًا المغرب والكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى الجزائر ونيجيريا وزامبيا.
وستكون هذه النسخة أيضًا شاهدة على الظهور الأول لمنتخب إفريقيا الوسطى، ضمن المجموعة الثانية التي تضم كذلك كلًا من تنزانيا، مدغشقر، موريتانيا وبوركينا فاسو. أما المجموعة الأولى فتشهد تواجد المغرب إلى جانب أنغولا، الكونغو الديمقراطية، كينيا وزامبيا.
فيما تتكون المجموعة الثالثة من الجزائر، أوغندا، غينيا، جنوب إفريقيا والنيجر، بينما تضم المجموعة الرابعة كلًا من السنغال، نيجيريا، الكونغو برازافيل والسودان.
وستُجرى مباريات البطولة في عدة مدن مختلفة، من بينها دار السلام، زنجبار، كمبالا ونيروبي، على أن تحتضن العاصمة الكينية المباراة النهائية في ملعب موي الدولي، بينما تقام مباراة تحديد المركز الثالث في العاصمة الأوغندية كمبالا يوم 29 غشت.
وتُعد بطولة إفريقيا للاعبين المحليين مسابقة استثنائية في القارة، إذ تقتصر على اللاعبين الذين ينشطون داخل البطولات المحلية، ما يتيح فرصة لتألق مواهب جديدة بعيدًا عن المحترفين في الدوريات الأوروبية.






