مولاي احمد الجعفري
تتواصل فصول التراجيديا الإنتخابية بجنوب المغرب ، بعد العديد من الأحداث المتشابكة بالعديد من المناطق ، تأجلت اليوم جلسة انتخاب المجلس الترابي لجماعة تين الدين باقليم تارودانت ، و تعود فصول الأحداث لجريمة اختطاف عضو استقلالي في جماعة تندين إقليم تارودانت…في مقتطف فديو لأب الإبن المختطف والذي صرح أن ابنه تم اختطافه بعد نجاحه في الانتخابات الجماعية لتندين وغاب عن الأنظار ولم تعد هناك أي وسيلة للتواصل معه…وقد صرح أب المعني بالأمر أن ابنه تلقى مكالمات هاتفية من شخصين وذكر بالإسم المدعو “ا. ع” والملقب ب بولا والقاطن بدوار اغير والذي اتهمه المعني بكونه هو المختطف (بكسر الطاء)لابنه…كما أن هناك مكالمات هاتفية مسجلة للمتهم (ا.ع) .مع الإبن الضحية……وقدصرح الاب في مقتطف الفديو أنه وضع بلاغ الاختطاف لدى الدرك الملكي باغرم بغية البحث في هذه النازلة وإرجاع الحق لأصحابه….كما صرح الاب بأن الشخصين(ب – و- ز ) وشخصين آخرين كانو يتصلون بإحدى بناته . وهي الاقوال التي تضمنتها شكاية و جهها اب المشتبه في اختاطفه الى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت( تتوفر صوتكم على نسخة منها) من خلالها يتهم والد المختفي الشخص المذكور و من معه باختطاف إبنه الذي قال عنه في موضوع الشكاية أنه غادر بيت أسرته بعد ان تم الإتصال به من طرف المعني هو وشحص آخر قصد الالتقاء به بتاريخ الاثنين 13 شتنبر 2021 ومنذ ذلك الحين غاب ابنه عن الأنظار ولم يضهر له أثر. كما اشارت الشكاية الموجهة لوكيل الملك انه منذ يوم الاربعاء 15 شتنبر ظل هاتف المختفي خارج التغطية ولم يظهر أثر له .
أمام هذا الوضع تأجلت اليوم جلسة انتخاب الرئيس بعد عدم استكمال النصاب القانوني بعد انسحاب فريق الرئيس السابق من جلسة التصويت وعدم تسجيل الحظور الى حين ظهور المختطف . و في تصريح ل ( صوتكم) صرح لنا احد ابناء المنطقة ، ان السيد وكيل الملك باشر المساطر القانونية في النازلة مباشرة بعد توصله بشكاية والد المختفي وأمر باستدعاء الطرف موضوع الشكاية قصد الاستماع اليه في النازلة ، كما أن عائلة المختفي تتوفر على العديد من الأدلة التي قد تفيد في القضية .
هذا في وقت انجلى فيه عصر الاختطاف القصري اذ اننا في دولة الحق والحريات ودولة الديموقراطية والقانون…..فعلى السلطات المعنية التدخل العاجل والفوري لارجاع الحق لأصحابه والضرب بيد من حديد على أيدي كل المشاركين في هذه الجريمة الشنعاء وعلى جميع الجمعيات الحقوقية التدخل في هذه النازلة التي تبكي قلوب الآباء والأمهات وكل الشرفاء والنزهاء فقد أصبح النجاح في الإنتخابات نقمة على أصحابها………….فهل هذا هو التغيير المنشود!!!؟؟؟






