مُجمل حوار مع أحد شهود العِيان الذي عاش الحدث من ألفِــــه الى يائِــــه. نعتذر عن بعض الألغاز والحٓجَِيَٓات.
اليكم مضمون الحوار:
اختطفت…نعم…لا…؟؟ هربت…نعم….لا…؟؟
اختفت عن الانظار لأيام: نعم…!!
ظهرت قبل انتخاب الرئيس: لا…!!
ظهرت بعد الإنتخاب، وبعد تشكيل المكتب مساء نفس اليوم.: نعم…!!
مساء يوم الجمعة 25 شتنبر 2021 انتشرت أخبار رجوع البنت المختفية، أو المخطوفة، أو الهاربة… الى حضن العائلة، فانفرجت الأسارير، وتنفس الجميع الصعداء.
ليلة أمس بعد تأكد الخبر، ساد ارتياح كبير أوساط ساكنة ايت عياش والنواحي فقد عادت السيدة المرشحة، مُمثلة الساكنة التي ظفرت بمقعد عن حزب الحمامة والتي قِيل عن ظروفها الكثير. وشغلت قضيتها السلطات والعامة ومان غيابها حديث الصغير قبل الكبير…!!
بكاء، عويل، شكايات، فيديوهات، مناشدات…ضياع مناصب، ضياع رئاسة….
العديد من الأطراف ضربت اخماس في أسداس….: نعم
العديد من الأطراف انتابتها فرحة عارمة لا توصف قبل الغياب وبعد…..: نعم
العديد من الأطراف في دار غافلون قبل الانتخاب وبعد الانتخاب….: نعم
ضاعت الحقيقة بين المصالح…لا….نعم….!؟
هل للسياسة دخل فيما جرى ويجري: بالقطع نعم، بالشك لا..!!
بعد جلستيين متتاليتين، وبعد جهد جهيد، وبحث مضن وشاق، الأرض انشقت وبلعت ليلى…
حل موعد الجلسة، والى اخر لحظة كان الجمع ينتظر ظهور المختفية ورجوع الأمور إلى نصابها…!! إلا أن هذا لم يحدث…!؟ فتم التسليم بالأمر الواقع و اُنتخب الرئيس من الجهة الأخرى ، فتم التصفيق والتهليل. ولم تمر الا سويعات حتى عاد العضو المفقود الى مسكنه وگأن شيئا لم يقع وگأن الارض لم تقلب بحثا عن المختطف أو الهارب..!؟؟
جناية…نعم….لا!!
سياسة….لا….نعم!؟
السؤال:
لماذا تأخرت عن العودة حتى تم انتخاب الرئيس!؟
أما كان من الأجدر لتنطلي الحيلة أكثر عدم رجوعها بعد الإنتخاب مباشرة وفي نفس اليوم!؟؟
يقول المثل الأمازيغي:
زلانْ تفُويت أربي زَُجد النَِيت…!؟
الواقعة من جماعة ايت عياش اقليم ميدلت كل تشابه بين الشخصيات فهو مجرد صدفة لا غير
حميد الشابل






