13/02/2022 / 12:38

أقا: بعد سنوات من الغبار والحفر….هل بدأت اخيرا اشغال تكسية وتبليط الشارع الرئيسي…؟؟

من غير أدنى شك، كل باحث موضوعي ومحايد وله إلمام لا باس به بتاريخ المنطقة سيصرح بلا تردد بما يلي:

” أقا بلدة ليست كباقي البلدات بالجنوب الشرقي، أقا من اعرق واشهر المدن التاريخية الضاربة في التاريخ. سكنـها الإنسان منذ ازمان غابرة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. والشواهد على ذلك لا تعد ولا تحصى. أقا فرضت نفسها في العصور الوسطى، والى حدود اليوم تدرس تمدولت أقا كواحدة من أشهر المراكز التجارية في الجامعات وفي كتب التاريخ، و تجاوز تأثيرها حدود بلاد المغرب بكثير وصولا الى بلاد الاندلس و السودان.
أقا حاليا طالها ظلم و تهميش غير مفهوم وغير مستساغ ولا مقبول. أقا التي نتحدث عنها، تتبع ترابيا لإقليم طاطا، كانت الى عهد قريب ثاني حاضرة بعد مركز العمالة طاطا المدينة، لكن توالي السنوات العجاف من حيث التسيير والتدبيير جعلها تائهة وضائعة لعقود…وهي الآن تبحث عن طريق التنمية المستدامة، تبحث عن قادة لهم غيرة، لهم رؤية ولم ثقة باسترجاع ولو جزءا بسيطا من مجدها الغابر.”
أقا التي تمتلك واحدة من أجمل الواحات واعرق المعالم التاريخية بالمنطقة لا تستحق الحالة التي الت إليها..!! لا تستحق أن يبقى شارعها الرئيسي مُـــحَــفر تسكنه الأتربة ويُعشَِش فيه الغبار لما يزيد عن سنتين…!!؟
أقا التي كان يضرب بها المثل في الثمانينات و التسعينات في الرواج الاقتصادي، وفي الرياضة وفي قوة مجتمعها المدني. أقا للأسف عاشت هدرا سياسيا عنوانه التخبط، العشوائية والانغلاق….!!
أقا بعد هذه الانتكاسات المتوالية تحتاج الى الانفتاح وطرق الأبواب لجلب استثمارات اقليمية، جهوية، وطنية ولِما لا…؟ حتى الدولية.
مناسبة هذا الكلام هي بعد سنوات من المعانات، من المطبات والحفر، وردت اخبار من أقا مفاذها:
ببداية تبليط الشارع الرئيسي المسمى شارع 06 نونبر…
فهل ستكون تهيئة هذا الشارع بداية الانطلاقة الحقيقية لأقا أُشعيب خصوصا بعد وصول مجموعة من الشباب الذي ينعث بالمستنير الى مواقع القرار والمسؤولية…؟؟
حميد الشابل