مدينة أقا 61 كلم عن طاطا واحدة من أجمل مناطق الجنوب الشرقي بواحتها الخضراء الخلابة على طول السنة وبمآثرها التاريخية الفريدة، أما عن طيبوبة أهلها واصالتهم فلا تسأل..؟
بشاشة، اخلاق، جود، كرم، وفاء…شيم منقطعة النظير…
بعد التهميش الذي طالها لعقود يبدو ان الأخبار السعيدة تتوالى تِباعا من هناك. فبعد تكسية الطريق الرئيسي بالمغلف الحامي النيلو، جاء الدور هذه المرة على مطلب حيوي مهم لطالما ترافع عنه المجتمع المدني خاصة الرياضي و لعقود طويلة وهو تأهيل وتزويد الملعب الكبير لاقا بعشب اصطناعي من النوع الجيد.
الأمر الذي كان موضع اتفاقية تم توقيعها سنة 2018 بين المكتب المسير للجماعة الترابية السابق والجامعية الملكية لكرة القدم. إلا أن تأخر أشغال تنفيذ هذا المشروع الفارق طرح العديد من الأسئلة وأدخل الكثير من الأطراف في العديد من المتاهات لا يسمح المقام لذكرها الآن.
المهم ان الأشغال في القريب ستبدا، ويتحقق الحلم، وما هي الا فترة قصيرة وتمتلك أقا ملعبها، الذي سيعطي دفعة قوية لمختلف أنواع الرياضات بهذه الربوع العزيزة وخاصة الممارسة الكروية باقا.
من المعلوم أن في اقا العديد من فرق الأحياء القوية والتي لها باع طويل وصيت محترم على طول وعرض الإقليم، وحققت العديد من البطولات. بالإضافة لنادي تامدولت لكرة القدم الممارس بعصبة سوس ماسة الذي يملك هو الآخر مدرسة تابعة له معروفة بجديتها وسمعتها الطيبة على صعيد الجهة ككل.
بدون أدنى شك انجاز ملعب يحترم معايير الجودة المعروفة في هذا الصدد، قيمة كبيرة واضافة نوعية متميزة، وسيدفع في القادم من السنوات الى تطوير ممارسة اللعبة الأكثر انتشارا والأكثر شعبية في مختلف مناطق ومداشر اقليم طاطا.
حميد الشابل






