09/04/2020 / 00:26

إيتزر القرية المنسية وسط جبال الأطلس

صوتكم : محمد القطيبي

ايتزر قرية صغيرة تابعة لإقليم ميدلت جهة درعة تافيلالت موقعها الجغرافي جعلها تقبع في الفقر ، حالها لم يتغير لأزيد من عقدين .

ايتزر المركز

تتراءَ لزائرها مشاهد التهميش والبؤس في كل مكان ، على وجوه الشيوخ والعجائز المحفورة بتجاعيد الزمن القاسي، وعلى وجوه النساء و الصبيان، وعلى واجهات البيوت الطينية والدروب الضيقة…وفي كل مكان. باختصار إيتزر لوحة معبّرة عن التهميش في أقصى تجلياته.

هذا حال هذه القرية في الأيام العادية والسنوات الماضية ، فكيف سنصفها في أيامنا هذه ووباء الكورونا اقفل أبواب رزق هؤلاء المساكين وجعلهم حبيسي بيوتهم تطبيقا للقانون المغربي وحفاظا على سلامتهم وسلامة الوطن ، وطنيتهم لا يمكن التشكيك بها فكلهم تماثلوا للقانون واغلقوا أبوابهم .

ايتزر على الخريطة

فبعد توصيات عامل صاحب الجلالة نصره الله على اقليم ميدلت قام رئيس جماعة ايتزر بتحويل الإعتمادات من فصل الى فصل جديد بالميزانية _ باب المساعدات الغذائية _ و رصد مبلغ يقارب 200000.00 درهم لشراء قفف غذائية . مبادرة محمودة على غرار باقي جماعة الوطن لكن المبلغ ضئيل مقارنة باحتياجات الساكنة .

ايتزر المركز

نحن نتحدث عن جماعة ترابية 98% من سكانها يعانون الويلات و دخلهم اليومي لا يتعدى 40درهما .نتحدث عن كثافة سكانية تقدر ب 15000 نسمة ، وهم يرصدون 450 قفة ، ساكنة ايتزر تحتاج مساعدات غذائية لكل منزل دون استثناء لأنها قرية استثنائية .

وفي اتصال هاتفي لجريدة صوتكم بالسيد كريم خطاب فاعل جمعوي بالمنطقة أكد لنا عدم كفاية القفف المرصودة مقارنة بحاجة الأسر و ناشد رئيس المجلس الجماعي لإيتزر من أجل رفع عدد القفف لتغطية أغلب الأسر كما ناشد رئيس المجلس الإقليمي و رئيس الجهة من أجل رصد منح على وجه السرعة لاستفادة باقي الأسر بجماعة إيتزر .