12/04/2020 / 00:35

قيادة إفران الحصن المنيع من فيروس كورونا المستجد

تعيش إفران الأطلس الصغير كباقي مناطق المملكة حالة الطوارئ الصحية،هذه الظرفية الإستثنائية فرضت على كل أطياف المجتمع الإفراني كل من موقعه التجند لغرض الحد من انتشار هذا الوباء. فالسلطات المحليةفي شخص قائد قيادة إفران يعمل ليل نهار هو وأعوان السلطة والدرك الملكي من أجل تطبيق الحجر الصحي وعدم دخول أي شخص إلى البلدة ولعل ما قام به القائد هذا اليوم من إرجاع أحد الاشخاص الذي كان قادما رفقة عائلته من الدار البيضاء إلى إفران بعدم الترخيص له بالدخول إلى البلدة وارجاعه إلى مكان قدومه نفس الشيء مع مجموعة من المهاجرين الأفارقة القادمين كذلك من الدار البيضاء وقرروا التوجه إلى العيون عن طريق نفوذ منطقة إفران وقد تم ارجاعهم لمسار قدومهم.

وكل هذا يدل تفاني السيد القائد في عمله وخوفه على وصول المرض اللعين إلى إفران وقد فرض طوقا أمنيا على المنطقة عبر وضع مجموعة من الحواجز في مداخل إفران ، وأطلقت الجماعة المحلية مبادرة إجتماعية تستهدف الفئات المعوزة ،نفس الشيء بالنسبة لعديد الأطر الجمعوية التي انخرطت في هذا الواجب الوطني بالرغم من محدودية إمكانياتها المادية،بالإضافة إلى التزام المواطنين بالحجر الصحي في مستويات معينة،كل هذه العوامل أدت إلى تحصين بلدتنا من هذا الفيروس إلى هذه اللحظة ويمكن أن نعتبر بأننا نجحنا إلى حد ما في تدبير هذه المرحلة .

لكن لماذا لاتتم عمليات تعقيم وسائل النقل التي تتوافذ على البلدة من سيارات وشاحنات وبالخصوص التي تلك التي تزود السوق المركزي بالخضر والفواكه وغيرها من المواد الإستهلاكية وكذا تعقيم السوق الاسبوعي درءا لكل المخاطر التي يمكن أن تأتي من هذا .