*** محمد امنون ***
عزلة عربية ودولية للنظام الجزائري العسكري؛ذلك ما تكشفه مجموعة من الأحداث الدولية والاقليمية مؤخرا…بعد فشل مندوب الكابرانات في وقت سابق في عرقلة بيان مجموعة السفراء العرب بهيئة الأمم المتحدة بنيويورك بشأن التصعيد الأخير الذي تعرفه باحات المسجد الأقصى المبارك، هاهي الكابرانات تعيد الكرة من جديد وهذه المرة عبر ممثلها في الاجتماع الرابع للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المنعقد يومه الخميس بالعاصمة عمان ، بعد محاولة ممثل الكابرانات عرقلة البلاغ الختامي للاجتماع.
فبعدما لاحظ ممثل الكابرانات بأن البيان الختامي للاجتماع يضم فقرة تبرز دور صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره،رئيس لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، في نصرة هذه المدينة المقدسة وصمود سكانها،شوهد ممثل الكابرانات وهو على ارتباك كبير وهو يجري اتصالات ماراطونية(حتى ان احد الاعلاميين الأنجليز الحاضرين لتغطية الاجتماع علق مستهزئا على ارتباك ممثل الكابرانات في الإجتماع ومغادرته قاعة الإجتماع اكثر من ثمان مرات في اقل من ساعة: يبدو ان هناك انقلاب الجبهة الاسلامية للانقاد في الجزائر!!!).
وبعد ان فشلت كل محاولات ممثل الكابرانات عرقلة صدور البيان…عاد ليطالب فقط بتضمين البيان فقرة من سطر واحد تشير الى الدور المزعوم للرئيس الجزائري بدوره في حماية القدس ودعم أهلها، وهو الطلب الذي لم تجاهله كل المشاركين وهناك من عبر صراحة هن رفضه ذلك كممثل السعودية والامارات والبحرين ومصر وقطر والاردن…ليتم في الاخير اعتماد البيان بالإجماع كما اقترحته رئاسة اللجنة والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بكامل الفقرة سالفة الذكر المتعلقة بالإشادة بالدور الريادي والطلائعي لجلالة الملك رئيس لجنة القدس.
وقد كشف فشل مناورات ممثل الكابرانات خلال إجتماع هذه اللجنة مرة اخرى العزلة التي يعيشها النظام الجزائري؛ الدي لم يجد عبر ممثله في الاجتماع سوى التحفظ على البيان ككل، وهو تحفظ لا يؤثر على الإجماع العربي تجاه دعم القدس وسكانها.






