ديما مسموع

درعة تافيلالت: انطلاق طلب اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية2022..؟؟

على بعد أيام من حلول الذكرى 17 على انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والذي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وكان ذلك يوم 18 ماي 2005 هذا الورش الملكي الكبير والمفتوح من ذلك التاريخ، شجع و يشجع المواطنين والمواطنات المعنييبن والمعنيات للمساهمة في تشخيص حاجياتهم ومطالبهم مع العمل على تحقيقها، وذلك بتحفيزهم على الاهتمام بخلق الثروات بشكل ينسجم وخصوصيات المناطق التي ينحدرون منها والمجال الذي يريدون الاستثمار فيه، بحيث تتكلف المبادرة بتمويل هذه المشاريع أو جزء منها..
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مشروع تنموي ضخم، وطموح سعى بكل الوسائل، وفي مجالات متعددة الى تحسين اوضاع الكثير من المواطنين والمواطنات، عبر سائر ارجاء الوطن لاخراجهم من الهشاشة والفقر الى حياة عنوانها العريض صون كرامة المواطن المغربي والمواطنة المغربية وذلك بتحسين ظروف عيشهم، وقد حققت طيلة هذه المدة، وعلى ارض الواقع، نتائج إيجابية باهرة وهذا بشهادة المشاريع المنجزة ذاتها التي مولتها المبادرة في كل ربوع الوطن، وبشهادة الخبراء والمنظمات الدولية.
حسب ماهو مصرح به، تتوخى المبادرة في مرحلتها الثالثة :
تعزيز المكتسبات وبناء المستقبل من خلال محاربة معيقات التنمية البشرية.
في هذا الإطار يتم في هذه الأيام تباعا الاعلان عن انطلاق طلب اقتراح المشاريع وطلبات ابداء الاهتمام من الأطراف المهتمة كالجمعيات والتعاونيات….الخاصة بالموسم الحالي 2022 كما هو الحال بالاقاليم المشكلة لجهة درعة تافيلالت وهي الراشيدية، ورزازات، تنغير، زاكورة، وميدلت
من نافلة التذكير ان نسب الفقر في الأحزمة الجبلية، وبالأقاليم المشكلة لهذه الجهة الفتية والفقيرة، فحسب معطيات رسمية واحصاءات المندوبية السامية للتخطيط هذه النسب في ارتفاع، وهي الأعلى. وان البطالة تضرب اطنابها في صفوف شباب هذه الجبال المنسية وهذه الربوع الصحراوية المهمشة حيث لا جامعات مستقلة الذات، لا مستشفيات جامعية، لا طريق سيار، لا مركبات رياضية دولية، لا مصانع، لا معامل لذلك تلتمس فعاليات المجتمع المدني الى الانفتاح على شباب هذه الأحزمة واشراكهم في الاستفادة من هذه المبادرة الملكية النبيلة بنسب معقولة كتمييز ايجابي من أجل تقليص الفوارق الإجتماعية والمجالية والعمل على خلق فرص شغل دائمة وايضا لتحسين دخل اسر الأرياف والمداشر البعيدة عن المراكز الحضارية، وذلك بتوعية الشباب والشابات مع تبسيط المساطر أولاً، و ثانيا:
اشراكهم من مثل هذه البرامج الوطنية الواعدة التي تتوخى تحسين الدخل والادماج الاقتصادي خاصة الشباب القروي الذي يعاني من قلة معرفته بهذا مبادرات بسبب انقطاعه المبكر عن صفوف الدراسة.
حميد الشابل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد