صوتكم : هيئة التحرير
هنا العناوين البارزة لكل أشكال اللا مبالات، هنا في مدينة القليعة ، تجد كل اصناف الاستغلال و كل أشكال التغاضي ، مدينة مكتظة سكانيا ، زادها تجاهل المسؤولين اهمالا.

بعد أن تم الإجهاز على كل مجهودات المدافعين عن البيئة، و بعد كل محاولات المهتمين ، تم الإجهاز على المناطق الخضراء للمدينة لسواد عيون ملايين المنعشين العقاريين، فصارت غابة ” تالعينت 1و تالعينت 2) في خبر كان .

المتنفس الوحيد المتبقي للمدينة و الساكنة غابة الأركان بجانب المدينة ، أصبحت اطماع المنعشيين تتجه نحوها . و اولى الخطوات هي ما تتعرض له حاليا هذه الغابة من تدمير و طمس لمعالمها بمباركة السلطات المحلية و امام اعين باشا المدينة الذي لم يحرك ساكنا اتجاه ما يحدث ، من تهديد لسلامة الساكنة و تلويت بيئي من خلال مخلفات اوراش البناء التي يتم الزج بها بهذه المنطقة في واضحة النهار دون أن تتحرك السلطات المحلية بالمدينة .

هنا و نحن ننجز هذا الروبورتاج ، صدمنا امام الأمر الواقع الذي وجدناه امام أعيننا، حيث انتشرت على ربوع الغابة ازبال و متلاشيات و أحجار و مخلفات اوراش البناء . لنطرح السؤال على أنفسنا، هل للسلطات المحلية بمدينة القليعة علم بما يحدث ؟ ان كان الأمر كذالك فإن في القضية إن . وان لم يكن ما يحدث في علمها فالقضية أكبر من أن يحدث هذا بمدينة تعاني الهشاشة و تحاول صعود سلاليم الترتيب في التنمية بجهة سوس ماسة.

نتمنى أن يتحرك السيد عامل إقليم إنزكان ايت ملول قبل أن تحدث الكارثة ، فما عايناه ينذر بذلك .






