10/05/2022 / 18:06

الجامعة المغربية للنقل الدولي لنقل المسافرين والبضائع تصدر بيانا الراي العام

 فتح الحدود بين المملكة المغربية وعدد من الدول الأوروبية خاصة اسبانيا فرنسا ايطاليا وكذا الاستعداد لعملية مرحباً 2022
إن جامعتنا التي جعلت الاهتمام بأبناء الجالية المقيمة في بلدان المهجر هما رئيسيا لها لترحب بهذه الخطوة الجبارة التي طالما طالبنا وانتقدناها على امتداد فترة كورونا حيث حرمتنا الجائحة من التواصل مع ابناء الجالية.
ان جامعتنا تعتبر هذآ القرار الذي جاء في وقت مناسب لخطوة جبارة.
أولا من أجل عودة ابناء لوطنهم الأم
ثانيا لتمكين شركات النقل الدولي والبضائع في مواصلة العمل بعد انقطاع دام أكثر من سنتين
إلا أن هذه الخطوة تبقى ناقصة بسبب حرمان وعدم توفر السائقين الدوليين على تأشيرات الدخول البلدان الإتحاد الأوروبي فمن الذي سيقوم بقيادة حافلات الركاب وشاحنات البضائع في حالة استمرارعدم حصولهم على التأشيرة؟!
كانت جميع الشركات تتحصل على هذه التأشيرات على امتداد سنوات طويلة وهي متوفرة على كافة الشروط التي تخول لها الحصول على تأشيرات من بلدان الاتحاد الاوروبي. وهذه الشركات مازالت متوفرة على كافة هذه الشروط ولكن مع كل الاسف لا يتوفر سائقوها على التأشيرات اللازمة وفي كل مرة يتقدم بها هؤلاء السائقون بطلباتهم الى القنصليات والسفارات المعنية تقابل طلباتهم هاته بالرفض ودون مبرر، اننا لا نتدخل في الأمور السيادية للدور الأوروبية ولكننا نعتقد أننا كنا نحصل على التأشيرات دون أدنى تعقيدات والتي تبقى ضرورية لولوج بلدان الاتحاد الاوروبي.
وهذه الشركات تتوفرعلى كافة الشروط المطلوبة للحصول على هذه التأشيرات اننا نطالب بلدان الاتحاد الاوروبي من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة والتي بدونها يصبح قرار فتح الحدود ناقصا، فما معنى ان تفتح الحدود أمام المسافرين وتغلق أمام السائقين الحصول على التأشيرات والذين بدونهم لايمكن قيادة الحافلات. والادهى من ذلك أن عملية الحصول على مواعيد التأشيرات غير متوفر في النظام الآلي .
إننا نطالب كافة المعنيين خاصة الجانب الأوروبي

الدار البيضاء في 09/05/2022

بيان
الجامعة المغربية للنقل الدولي
لنقل المسافرين والبضائع

الموضوع: فتح الحدود بين المملكة المغربية وعدد من الدول الأوروبية خاصة اسبانيا فرنسا ايطاليا وكذا الاستعداد لعملية مرحباً 2022
إن جامعتنا التي جعلت الاهتمام بأبناء الجالية المقيمة في بلدان المهجر هما رئيسيا لها لترحب بهذه الخطوة الجبارة التي طالما طالبنا وانتقدناها على امتداد فترة كورونا حيث حرمتنا الجائحة من التواصل مع ابناء الجالية.
ان جامعتنا تعتبر هذآ القرار الذي جاء في وقت مناسب لخطوة جبارة.
أولا من أجل عودة ابناء لوطنهم الأم
ثانيا لتمكين شركات النقل الدولي والبضائع في مواصلة العمل بعد انقطاع دام أكثر من سنتين
إلا أن هذه الخطوة تبقى ناقصة بسبب حرمان وعدم توفر السائقين الدوليين على تأشيرات الدخول البلدان الإتحاد الأوروبي فمن الذي سيقوم بقيادة حافلات الركاب وشاحنات البضائع في حالة استمرارعدم حصولهم على التأشيرة؟!
كانت جميع الشركات تتحصل على هذه التأشيرات على امتداد سنوات طويلة وهي متوفرة على كافة الشروط التي تخول لها الحصول على تأشيرات من بلدان الاتحاد الاوروبي. وهذه الشركات مازالت متوفرة على كافة هذه الشروط ولكن مع كل الاسف لا يتوفر سائقوها على التأشيرات اللازمة وفي كل مرة يتقدم بها هؤلاء السائقون بطلباتهم الى القنصليات والسفارات المعنية تقابل طلباتهم هاته بالرفض ودون مبرر، اننا لا نتدخل في الأمور السيادية للدور الأوروبية ولكننا نعتقد أننا كنا نحصل على التأشيرات دون أدنى تعقيدات والتي تبقى ضرورية لولوج بلدان الاتحاد الاوروبي.
وهذه الشركات تتوفرعلى كافة الشروط المطلوبة للحصول على هذه التأشيرات اننا نطالب بلدان الاتحاد الاوروبي من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة والتي بدونها يصبح قرار فتح الحدود ناقصا، فما معنى ان تفتح الحدود أمام المسافرين وتغلق أمام السائقين الحصول على التأشيرات والذين بدونهم لايمكن قيادة الحافلات. والادهى من ذلك أن عملية الحصول على مواعيد التأشيرات غير متوفر في النظام الآلي .
إننا نطالب كافة المعنيين خاصة الجانب الأوروبي بمنح التأشيرات كما كان عليه الوضع في العهد السابق وايجاد حلول سريعة.
ولوحظ كذلك ان شركات النقل الملاحية قد رفعت من اثمان عبور الحافلات وشاحنات البضائع وكذلك المسافرين بشكل خيالي مستغلة هذه الظروف لفرض سياساتها.
كما تعاني شركات النقل الدولي للمسافرين والبضائع من الارتفاعات المتوالية لأسعار المحروقات والتي لم تعرف تراجعا رغم ادعاءات بعض الجهات عكس ذلك.

الرئاسة

بمنح التأشيرات كما كان عليه الوضع في العهد السابق وايجاد حلول سريعة.
ولوحظ كذلك ان شركات النقل الملاحية قد رفعت من اثمان عبور الحافلات وشاحنات البضائع وكذلك المسافرين بشكل خيالي مستغلة هذه الظروف لفرض سياساتها.
كما تعاني شركات النقل الدولي للمسافرين والبضائع من الارتفاعات المتوالية لأسعار المحروقات والتي لم تعرف تراجعا رغم ادعاءات بعض الجهات عكس ذلك.

الرئاسة