12/07/2020 / 14:52

هل يتحقق حلم الفرق البيضاوية و تحط الأميرة رحاها بالمغرب

.

صوتكم : مولاي أحمد الجعفري

بعد أن أعلنت الكاميرون عدم استطاعتها ، تنظيم نهائي عصبة الابطال الإفريقية، و جدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نفسها أمام خيارات محدودة ، المغرب و تونس ، مع الأحداث التي صاحبت نهائي النسخة الماضية بتونس، أصبح من الصعب القبول بهذا الخيار . وذالك على بعد أيام فقط، كان نهائي دوري أبطال إفريقيا مقررا له أن يلعب على أرضية ملعب دوالا في الكاميرون خلال شتنبر المقبل، والمشاورات كانت في طريقها مع السلطات بالبلاد نفسها من أجل الحصول على شرف تنظيم نصف نهائي المسابقة، والذي سيجمع بين الوداد والأهلي المصري إلى جانب فريق الرجاء الرياضي والزمالك، إلا أن إعلان الكاميرون انسحابها، بسبب انتشار فيروس كورونا فتح المجال نحو تنظيم التظاهرة الذي ظل مفتوحا بين ملفي المغرب وتونس، بحكم أنهما تقدما مع المنسحبة في البداية.


كما سبق و تسربت معلومات تفيد بأن دولة الإمارات تقدمت بشرف تنظيم الحدثين، خصوصا من الجانب المصري الذي كان السباق في طرح هذه الفكرة على مسؤولي الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي رفضها بشكل قاطع، والمنافسة كبيرة بين رادس والدار البيضاء . بعيدا عن سباق المغرب وتونس المتواصل نحو خطف شرف التنظيم، فإن الإتحاد الإفريقي يتريث في منح شرف التنظيم ، للبلد الأكثر حضوضا . خصوصا ان المغرب نال شرف تنظيم نصف نهائي ونهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية في العاصمة الرباط خلال شتنبر، لكن مقابل ذالك لازالت كل الحظوظ لديه في لنيل هذا الشرف ، خصوصا مع تخطي البلد لمرحلة كورونا الصعبة وجاهزية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء بشكل كبير. مما يتيح للاتحاد الإفريقي الفرصة لتنظيم النهائي في بلد مستقر يضمن حضوض النجاح.