صوتكم : أحمد إبراهيم
مع الافتتاح الجزئي لبعض مساجد المملكة ، استنكر العديد من المصليين الإجراءات المشددة المتبعة في أداء الصلوات الخمس ، هكذا تتبعنا ردود أفعال العديد من المصليين بمدينة الدار البيضاء، و هم يستنكرون تشديد الإجراءات في المساجد، حيث عبر العديد منهم عن عدم ارتياحهم لهذه الإجراءات، رغم أنها إجراءات احترازية لابد منها . احد المصليين بمسجد بحي الألفة بالدار البيضاء التقاه طاقمنا _ صوتكم_ صرح لنا انه جاء لأداء فريضة الصلاة لأول مرة بعد أزيد من ثلاث اشهر من الإغلاق، إلا أنه فوجئ بما وجده من تشديد في الإجراءات فقرر عدم العودة مجددا للمسجد الا بعد تخفيفها . يقول أتيت توا من المقهى الحياة عادية داخلها ، ليس هناك أي التزام بالإجراءات و لا اي احترام لها . حتى الكمامات لا احد يلتزم بها ، حتى عمال المقهى و لا احد يراقبهم . فكيف يتم التشديد في بيوت الله ، و وضع شروط تعجيزية لأداء الفريضة . مع عدم السماح سوى لعدد جد محدود من المصلين بالدخول للمسجد. الأمر لا يطاق يضيف المتحدث ، فإما أن تعلن الدولة قرارها بفتح المساجد ، على غرار فتحها الملاهي والمقاهي دون تحديد العدد و اما أن تستمر في إغلاقها. ان كانت ستضع هذه الشروط .

نشير ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قررت فتح عدد محدود من المساجد حدده وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالبرلمان في حدود 5000 مسجد بالمملكة ما يعادل قرابة %10 من مساجد المملكة بشروط احترازية دقيقة وضعتها الوزارة امام القيمين على المساجد وجب إتباعها. الا ان هذه الشروط أعتبرها الكثير من المغاربة شروط لا يمكن تطبيقها في أداء الصلوات ما لم يعمم فتح مساجد المملكة على غرار قرار فتح المقاهي والمطاعم دون تحديد عددها .






