متابعة: صوتكم
راجت على نطاق واسع صورة ” خديجة ” ابنة مدينة سلا و التي نسب إليها صاحبة اعلى معدل الباكالوريا . حقيقة الصورة تخالف الواقع ، صحيح خديجة اجتازت امتحانات الباكالوريا ، و صحيح أيضا أنها نجحت بمعدل محترم . لكن ما يخالف الواقع أنها بائعة المسمن، خديجة لا تمتهن اي حرفة، وأن كانت تعيش في وسط اجتماعي فقير ، هي ابنة سيدة مطلقة مدرسة القرآن الكريم الكريم بإحدى المدارس القرآنية و باجر شهري لا يتجاوز الف درهم في الشهر . تعيل الام من هذا الاحر أبناؤها بعد أن انفصل عليها الزوج الكهربائي الذي لم يتحمل أعباء الأسرة. ام خديجة تحدثت إلى منابر إعلامية بحرقة ، وهي تستنكر ما نسب لابنتها من امتهانها لبيع الخبز، وقالت بنبرة حادة ، إنها لن تترك أبناؤها ليمتهنوا اي مهنة غير تربيتهم وتعليمهم، ام خديجة السيدة المنقبة التي تتحدث بلغة المتقفين، تعي أقوالها وهي تصرح أنها فعلا تستثمر في أبنائها و لن تتركهم مادامت حية عرضة للحاجة، و تضيف ام خديجة أنها تعلم قدرات ابنتها ولا يمكن أن تحصل على أعلى المعدلات في ضل ظروف عيشها. كما أنها لم تحمل الزوج اي مسؤولية في عدم تحمله المسؤولية و تقول انها تعلم ظروفه .
بدورنا نعتدر لخديجة على إعادة نشرنا الخبر الذي راج على نطاق واسع . متمنين لها مسارا دراسيا موفقا و لوالدتها طول العمر .







