06/08/2020 / 19:35

قطاع الصحةبسوس يرفع شعار _ واا محمداه

في تطور جديد لأزمة القطاع الصحي بجهة سوس ماسة،نظم أطر وكوادر القطاع صبيحة اليوم الخميس 06 غشت 2020 ، وقفة احتجاجية بالشارع العام أمام مقر المديرية الجهوية بأكادير بعد إغلاق أبواب الفضاء الامامي للمديرية أمامهم ومنعهم من ولوجه،وهي الوقفة التي تميزت بشعارات قوية تتهم وزير الصحة بالتواطؤ والتستر على سوء تدبير القطاع من طرف المسؤول الجهوي بسوس عبر مجموعة من القرارات الارتجالية والانفرادية مما نتج عنه العشرات من القرارات العشوائية المجانبة للصواب والمنطق،عبر سيناريوهات لا يقبلها العقل ضد الاطر والكوادر المشهود لها بالتفاني والروح الوطنية والكفاءة،على رأسها الدكتور عزيز الريماني المدير السابق للمستشفى الجهوي الحسن الثاني،والمندوب الاقليمي لوزاة الصحة بانزكان،الى جانب قبول اعفاءات اطر اخرى مشهود لها بالنزاهة ونظافة اليد و الروح الوطنية على رأسها الدكتور علي بتعل مدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني والدكتور ادريس البوحاحي مدير المستشفى الاقليمي بانزكان…
وفي تصريح بالمناسبة رفعة احدى السيدات المشاركة في الوقفة شعار”وامحمداه “للمطالبة بالتدخل الملكي العاجل لانقاد القطاع من مازقه المستمر وتستر وزارة الصحة مركزيا.
ويشار ان شعار “وامحمداه” رفعه الصحابة رضوان الله عليهم في حرب اليمامة مع مسيلمة الكذاب…وهو نداء استغاثة واستنصار الصحابة برسول الله صلى الله عليه وسلم،فهل يعقل اهل الحل والعقد حجم وخطورة وحساسية هذا الشعار الدي ابات هذه السيدة من اطر وزارة الصحة بسوس اقتباسه ورفعه الى جناب جلالة الملك محمد السادس سبط الرسول صلى الله عليه وسلم.وهو من قال امام النواب في إفتتاح الدورة التشريعية في شهر أكتوبر 2016 ، بصريح العبارة :”… يقال كلام كثير بخصوص لقاء المواطنين بملك البلاد،والتماس مساعدته في حل العديد من المشاكل والصعوبات. وإذا كان البعض لا يفهم توجه عدد من المواطنين إلى ملكهم من أجل حل مشاكل وقضايا بسيطة،فهذا يعني أن هناك خللا في مكان ما،أنا بطبيعة الحال أعتز بالتعامل المباشر مع أبناء شعبي،وبقضاء حاجاتهم البسيطة،وسأظل دائما أقوم بذلك في خدمتهم،ولكن هل سيطلب مني المواطنون التدخل لو قامت الإدارة بواجبها؟؟! الأكيد أنهم يلجؤون إلى ذلك بسبب انغلاق الأبواب أمامهم،أو لتقصير الإدارة في خدمتهم،أو للتشكي من ظلم أصابهم…”.
كما اعتبر الملك محمد السادس نصره الله وحفظه في دات الخطاب أمام النواب أن المرافق والإدارات العمومية تعاني من عدة نقائص تتعلق بالضعف في الأداء وفي جودة الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وقال إنها:”تعاني من التضخم ومن قلة الكفاءة، وغياب روح المسؤولية لدى العديد من الموظفين”، وإن:”الإدارة تعاني، بالأساس، من ثقافة قديمة لدى أغلبية المغاربة…فهي تشكل بالنسبة للعديد منهم مخبأ يضمن لهم راتبا شهريا،دون محاسبة على المردود الذي يقدمونه”،وزاد جلالته:”المسؤولية تتطلب من الموظف،الذي يمارس مهمة أو سلطة عمومية، والذي توضع أمور الناس بين يديه،أن يقوم على الأقل بواجبه في خدمتهم والحرص على مساعدتهم…”.
الى ذلك أشار جلالته في سياق خطابه”إن الصعوبات التي تواجه المواطن في علاقته بالإدارة كثيرة ومتعددة، تبتدئ من الاستقبال، مرورا بالتواصل، إلى معالجة الملفات والوثائق؛ بحيث أصبحت ترتبط في ذهنه بمسار المحارب. فمن غير المعقول أن يتحمل المواطن تعب وتكاليف التنقل إلى أي إدارة، سواء كانت قنصلية أو عمالة،أو جماعة ترابية، أو مندوبية جهوية، وخاصة إذا كان يسكن بعيدا عنها، ولا يجد من يستقبله، أو من يقضي غرضه”، يورد الملك محمد السادس، ثم يواصل: “من غير المقبول ألا تجيب الإدارة على شكايات وتساؤلات الناس وكأن المواطن لا يساوي شيئا، أو أنه مجرد جزء بسيط من المنظر العام لفضاء الإدارة. فبدون المواطن لن تكون هناك إدارة، ومن حقه أن يتلقى جوابا على رسائله، وحلولا لمشاكله المعروضة عليها، وهي ملزمة بأن تفسر الأشياء للناس وأن تبرر قراراتها التي يجب أن تتخذ بناء على القانون”.
فهل فهم السيد وزير الصحة ومعه مديره الجهوي بسوس ماسة مغزى شعار “وامحمداه” الدي رفعته السيدة، وقبله مغزى ودلالات مضامين الخطاب الملكي المشار إليه؟؟؟

متابعة: محمد امنون