ان ما يعانيه فريق حسنية اكادير من ازمة النتائج له اسباب ومسببات يعرفها القاصي والداني ،وقد تستطيع ادارة الحسنية بقليل من العزيمة المقرونة بالصرامة وقف هذا النزيف الداخلي في جسد الحسنية والتصالح مع جمهور يعشق الغزالة الى حد الجنون.
غير ان هذا الجمهور في حد ذاته انقسم الى شقين منفصلين: جمهور الريدريبلز وجمهور التراس امازيغن ،وهو امر غير صحي لفريق غدا في امس الحاجة الى توحيد صفوف جماهيره .وهذا التقسيم يؤسس لفتنة قادمة ،وقد بدت معالمه تضح نهاية كل مقابلة داخل وخارج اسوار الملعب ،اذ تحدث اشتباكات لا ترقى الى مستوى الجمهور السوسي .
فجمهور حسنية اكادير نسيج لا يجب ان تمزقه الايديولوجيات المزيفة المبنية على الاسترزاق احيانا،والتناغم مع قيم العنف احيانا كثيرة.
امور كثيرة واسباب عديدة تجعل الاصطدام وارادا بين الفريقن ويبقى الحفاظ على وحدة المبادئ امرا مستحيلا.
ان الجمهور السوسي يعشق “المينتاليتا” الإلتراسية في ابهى صورها الجمالية والحضارية الراقية بعيدا عن العنف ومسبباته ونبدا لكل ما يشتت صفوف جمهور كان مضرب مثل في التنظيم وسمو الاخلاق.والتفرد بخصوصية الإنتماء للثقافة السوسية العريقة .






