03/07/2022 / 20:58

أنقدوا واحات الجنوب الشرقي قبل فوات الأوان..

حميد الشابل 

مرة أخرى وللأسف لن تكون الآخرة، تعرضت واحة اقا يومه الأحد 03 يوليوز 2022 لحريق على مستوى جماعة سيدي عبد الله بن امبارك 67 كلم عن طاطا. الحريق أتى حسب الصور القادمة من هناك، وحسب بعض الشهادات التي استقيناها من عين المكان على أشجار النخيل. ولولا تدخل الأهالي، السلطات المحلية، الهيئات المنتخبة متمثلة في جماعة أقا وجماعة سيدي ابن امبارك، ورجال الوقاية المدنية، الدرك الملكي القوات المساعدة لكانت النيران أتت على واحدة من اجمل واكبر واحات الجنوب الشرقي. وقد شكل صعوبة ولوج المسالك بين حقول الساكنة أحد اسباب تأخر وصول الاليات الى داخل الواحة وتأخر إخماد الحريق. بدل جمهور الحاضرين الذين هبوا لمكان الحريق بالعشرات جهودا مضنية من أجل السيطرة على ألسنة اللهب والنيران المشتعلة على مستوى القصبة، وحقول أكادير اوزروا.
من نافلة القول تذكير مُلَاك ضيعات النخيل والأشجار المثمرة بأهمية تنظيف الواحة بين الفينة والأخرى وجمع الجريد اليابس وكل الأحراش التي من شأنها تاجيج النيران. ومن الأهمية ايضا بمكان العمل على توسعة المسالك وتهيئة الظروف لمواجهة الأخطار المحدقة بكل الواحة خصوصا في فصل الصيف الذي تصل به درجات الحرارة الى مستويات قياسية وهي العامل الرئيس لاندلاع مثل هكذا حرائق.