09/07/2022 / 18:44

ميدلت: حي تعكيت وتموسى وتعليت، يعيشان التهميش والإهمال….!!؟؟

صوتكم: حميد الشابل

 

رغم انها من أقدم احياء ميدلت على الاطلاق، وكانت ذات يوم من ارقاها وافخمها. وبقايا اسوارها، ديرها، حقولها وبساتينها الغناء تشهد على ذلك. إلا أنها في الحاضر، تبقى من الأحياء المظلومة والتي لم تنل نصيبها من التنمية، ومن إلحاقها بالجماعة الترابية ميدلت.
” إهمال، تهميش ولا مبالاة غير مفهومة…!! وغير مقبولة ولا مستساغة، إنارة دون المستوى، قصبة تاريخية آيلة للسقوط، فقر، هشاشة، وحتى الطريق التي تفصل الشقيقتين تملؤها الحفر والمطبات…!!
جولة صغيرة بين أزقتها، ودردشة مع ساكنتها البسيطة، تجعلك مصدوما من حجم الانتظارات المعلقة، وعمق الآلام، وما آلت اليها اوضاع واحدة من اجمل القصبات المطلة على واد وطاط..!!
قلناها ونعيدها جميل جدا الاهتمام بالمدخل الغربي والشرقي للمدينة والعناية بالمظهر الجمالي لايقونة الأطلس ميدلت الحبيبة لكن هذا لا يكفي…” يقول أحدهم.
كما يلتمس احد متتبعي الشأن المحلي بالمدينة، مِمٓــن إلتقتهم صوتكم اثناء إعداد هذا الموضوع، وهو التماس موجه للسيد العامل وللسادة المسؤولين المنتخبين على اختلاف مجالسهم الكثيرة:
” قليل من الاهتمام بالأحياء الأخرى الناقصة التجهيز، على سبيل المثال لا الحصر:
قصبة تموسى وعليت، مدشر تعكيت، ايت وافلا، بوزملا، الكويت، اكونون، ايت غيات، الشعبة، إزكاغن وغيرها كثير.. لا يعقل ان تتبع ترابيا للجماعة الترابية لمدينة ميدلت، وهي على بعد امتار قليلة من مركز المدينة وتبقى الحال على ما هي عليها.
الى متى يبقى الإهمال، التهميش سيدا الموقف؟؟