محمد أعميري
تعيش ساكنة أيت عميرة وبالضبط دوار “الخربة سيدي الطيب” والنواحي منذ أشهر أزمة حقيقية بسبب انقطاع الماء الصالح للشرب، تزامناً مع فصل الصيف وموجات الحر التي يشهدها الاقليم حيث يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية.
وكشف مجموعة من ساكنة المنطقة أن الماء الصالح للشرب ينقطع عن المنطقة طيلة أيام الأسبوع ولا يصلهم الماء إلى في فترات متقطعة من أواخر الليل و يؤكدون على فشل مسؤولي الجمعية التي تسير القطاع مند مدة طويلة وكذالك غياب التواصل بحيت لم يفلحو في إيجاد حل لمشكل الانقطاع الذي تسبب في معاناة كبيرة للساكنة،
في سياق متصل، أكد مجموعة من الفاعلين الجمعوين بالمنطقة أن تلاميذ السلك الابتدائي يعانون الأمرين بسبب انقطاع الماء، وكذالك معيني الأسر الذي يشتغل معظمهم في القطاع الفلاحي وأوراش البناء خصوصا أن المنطقة تعتبر من أكتر المناطق كتافة سكانية بالإقليم، وفي سياق متصل وفي آخر تواصل للجمعية و بين الساكنة طلبت الجمعية من بعض سكان المنطقة دفع مبالغ مالية تقدر ب 1000 درهم من أجل تحويل ربط الماء من الخربة سيدي الطيب إلى أيت عميرة المركز وهذا ما رفضته الساكنة بدريعة أن الجمعية لا تسير القطاع بالكيفية المطلوبة وتتهم أعضاء المكتب المسير للجمعية بأنهم دون المستوى و يطالبون بدفع إستقالتهم و ترك المجال للشباب الطموح الذي لديه غيرة على المنطقة ،في ما يشكك البعض من مصداقية الجمع العامة التي تمر بالجمعية بحيت أن الجمعية مند مدة وهي بدون فائض فيما مسؤولي الجمعية يعتبرون أن المشكل ناتج عن قلة المياه بالفرشة المائية..







