15/09/2020 / 17:16

عبد الكريم الأبيض التعليم عن بعد و التحديات الإجتماعية

  عبد الكريم لبيض:الدار البيضاء

          شكلت جائحة كورونا في المغرب-كما باقي بلدان العالم- عقبة وعصاب لا تعد ولاتحصى اقتصاديا اجتماعيا نفسيا …..وفرضت انماطا من الحياة الفردية والاجتماعية تختلف عما اعتادت عليه البشرية.

  ومن القطاعات التي تضررت بشكل مباشر في المغرب قطاع التعليم حيت اعلنت وزارة التربية الوطنية افتتاح الموسم الدراسي يوم 7شتنبر رغم المعيقات بسبب فيروس كورونا فقد تخلت عن الدخول المعتاد وعوضته بتعليم عن بعد في بعض المناطق بالإعتماد على تقنيات التواصل الحديثة.

  وجهة نظري ان هدا النمط من التعليم غير صالح لاسباب عدة اولها انه سيفرز تفاوتا كبيرا بين التلاميد الدين يملكون الوسائل التقنية لمتابعة الدروس ونظرائهم من الطبقة الفقيرة الدين تعوزهم هده الوسائل .ثانيها ان اغلب الاساتدة يفتقرون للامكانات المادية واللوجستيكية والتكوين لمسايرة هدا النمط خاصة في البوادي والارياف.ثالتها وان توفرت وسائل التعليم عن بعد فان هناك صعوبة في ولوج غالبية الفئة المستهدفة لهاته التطبقيات وكيفية استخدامها زد على دلك انعدام التغطية الكاملة لشبكات الاتصال خاصة المناطق الجبلية.

والأسوء من هذا وذلك عملية التعليم عن بعد تزداد تعقيدا بالنسبة للمسالك والتخصصات دات الطابع التقني والتطبيقي حيت تستحيل عملية التعلم نظريا .

 واختم بان نمط التعليم عن بعد يقصي بشكل مباشر تلامذة التربية غير النظامية وذوي الاحتياجات الخاصة.