07/08/2022 / 12:12

سيدي وساي…واجهة بحرية تعاني الإهمال وتراكم الأزبال..

رغم تصنيفه ضمن قائمة الشواطئ الأكثر استقطابا للزوار الراغبين في الإستجمام، إلا أن شاطئ سيدي وساي بإقليم اشتوكة أيت باها، بات يعرف انتشار كبيرا للنفايات والأزبال، وذلك تزامنا مع حلول فصل الصيف.

هذا ويسود تذمر واسع في صفوف الزوار والمصطافين، بسبب كثرة النفايات والأزبال المنتشرة برمال الشاطئ خصوصا وأن منطقة سيدي وساي تشكل متنفسا للزوار الذين يحجون للمنطقة سواء من داخل الإقليم أو خارجه.

هذا وقد رصدت عدسة جريدة صوتكم أزبالا ونفايات تكتسح رمال الشاطئ المذكور، حيث تتراكم به القارورات الفارغة وبقايا الأطعمة، وجميع أنواع الأزبال بشكل مشمئز.

من جهة أخرى، يتساءل زوار الشاطئ، عن السر وراء الحالة المزرية له، في غياب الجهات المختصة، والمسؤولة عن نظافته، ورغم علم المسؤولين مسبقا بأنه يستقطب عددا كبيرا من المصطافين والزوار من مختلف الفئات والأعمار والمدن، إلا أنهم لا يعيرون اهتماما لنظافة رماله، التي تعرف توافد أعدادا غفيرة من المواطنين.

من جانب آخر حمل بعض سكان المنطقة المسؤولية كذلك لبعض رواد الشاطئ الذين يتخلصون من بقايا الأطعمة وقنينات المشروبات عبر طمرها أو رميها بالشاطئ، دون تكليف أنفسهم عناء وضعها وتجميعها في أكياس بلاستيكية من أجل وضعها في أقرب حاويات الأزبال التي يصادفونها ، وهو ما يتسبب في محنة إضافية لبعض عمال النظافة أو الإنعاش بمختلف شواطئ المملكة، الذين يعيشون جحيما لا يطاق كل مساء من أجل جمع النفايات ذهابا وإيابا عبر الشاطئ ، وهم على علم بأنهم سيعاودون الكرة كل يوم إلى حين انتهاء الفترة الصيفية .