صوتكم : حميد الشابل
“سأصوت في الانتخابات، سأختار من يمثلني، ولن يكون بالضرورة حاجّا؛ ولن يكون بالضرورة صاحب شُكّارة، أو جدّه سياسي..؟ ؟ ”
عبارة قوية من أحد شبابنا المتنور القادم بقوة.
نعتقد ان العديد من المواطنين لا يكثرثون، ولا يعنيهم ما يقع من احداث ووقائع في اوطانهم العربية، ولا تعنيهم الانتخابات، ويعتقدون انهم غير معنيين، و ليس في استطاعتهم فعل شيء حتى لو ارادوا…!!
نعتقد أن كل ما يقع إن بالايجاب أو بالسلب أثر ويُؤثر في حياة الجميع، وللجميع يد فيه بوعي أو بدونه!!
لمّا تتعطل مصالحنا، وننتظر قضاء مجرد خدمة بسيطة في احدى الادارات ويطول انتظارنا، نزبدّ، نسُب ونصرخ ضاعت الحقوق...!!
ننسى أو نتناسى، أننا بشكل من الأشكال نساهم في ضياعها بالبقاء داخل الدائرة المغلقة التي نعتقد انها دائرة الأمان!! "ما سوقيش"
الانتخابات على الأبواب بضعة اشهر بسرعة ستمر، وتوزع المناشر ،وتردد الشعارات، وتقام المنصات، الولائم وتعطى الوعود...!!
كفى...نفس الوجوه، نفس الكلام، ونفس الأحاديث، كفى توارى السواد الأعظم من الشعب خلف يافطة لن يتغير شيء ولسنا معنيين....!! " باركا"
سيستولي بدون شك مرة اخرى، حزب المقاطعين وحزب المتشائمين وحزب الغير المسجلين على المشهد، وتعلن أسماءهم على الملأ إن لم ننتخب وبكثرة!!
سينقضّ سماسرة الانتخابات، وحزب المتاجرين بالدين و حزب المادة هي المطلوب، والدولار هو المعبود على الكعكة، ان لم نتجه الى الصناديق الشفافةبنسب معقولة..!!
حان وقت تعديل فكرة:أن الشباب غير ناضج سياسيا والأغلبية لا تكترث بالبرامج وتعتقد أن أشخاصا بعينهم هم الأحق بالكراسي وبثمتيل الشعب…!!
لا نريد ست سنوات أخرى نزبدّ فيها، نصرخ، نسب ونقول أمام البرلمان، أمام الجماعات....ضاعت الحقوق وضاع المواطن....!!
لا نريد نفس العُرس، نفس العريس، ونفس الزّفّة..!!!، لا نريد ان نتباكى بالقول:
تتشابه الاحزاب، وليس في القنافذ أملس، ، وننسى أن ابونا آدم أكل التفاحة وخرج من الجنة...!!لا بديل عن المشاركة وبقوة:
سأصوت في الانتخابات، سأختار من يمثلني، ولن يكون بالضرورة حاجا لا يكون بالضرورة صاحب شُكّارة أو جده سياسي..!!
صوتي قوة ضاربة، وسيصنع الفارق ولن أفرط فيه
عن الشباب القادم بقوة .







