في واقعة غريبة، حركت مشاعر العديد من الميدلتيين والميدلتيات، شاب يُعتقد ان عمره بين أواخر العشرينات وبدايات الثلاثين، ينحدر من شرق المغرب حسب بعض الشهادات من مدينة تازة تحديدا، قٓدِم للعمل بميدلت. هذا الشاب يفترش الأرض ويلتحف السماء تحت حرارة مفرطة، حيث يبقى طول النهار في احد الأحياء الشعبية بقلب المدينة بالقرب من بيت إحدى الأسر، وحسب بعض الافادات والأقوال المتداولة ان البيت يعود لأسرة مكونة من زوج، زوجة وابناء. هذا الشاب يظل امام منزل هؤلاء. ويطالب امرأة متزوجة على عهدة رجل و ام، بفك ما لحقه من سحر، الذي جعله حسب زعمه، لا يقوى على الرجوع الى مدينته و حتى الابتعاد عن محيط منزلها..!!
حالة غريبة غير معتادة، استفزت مجرباتها الجيران؛وأثارت عاطفة المارة وشفقة البعض. خصوصا ان الشاب ليس في حالة طبيعية، وقد يكون مصاب بأمراض نفسية أو عقلية. فلا يعقل ان يظل تحت شمس حارقة لساعات، لذلك يهيب العديد من المواطنين بالبحث عن عائلة هذا الشاب وارجاعه لأهله سالما قبل أن يتعرض للسوء او الأذى كيف ما كان






