وكالات: مولاي أحمد الجعفري
طالب المبعوث الاممي بالصحراء المغربية غوتيريش، انفصاليي (البوليساريو)، بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة بالمنطقة العازلة للكركرات، وذلك في رد فعل على استفزازات (البوليساريو) وأذنابها بالمنطقة.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في تصريح للصحافة، إن منظمة الأمم المتحدة “على علم بدعوات” انفصاليي (البوليساريو) وأذنابها من ذوي السوابق الإجرامية للقيام “بتظاهرات جديدة” بالكركرات بهدف عرقلة حركة السير المدنية والتجارية.
وأكد المتحدث على ضرورة عدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة والامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في ” الوضع القائم في المنطقة العازلة” بالكركرات.
كما جدد دعوة الأمم المتحدة إلى “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ونزع فتيل أي توتر” بالكركرات، مضيفا أن بعثة (المينورسو) “تراقب الوضع” بالمنطقة.

نزاع الصحراء يعود هذا النزاع إلى سنة 1975 حين انسحبت إسبانيا من المناطق الصحراوية التي كانت مستعمرات لها، فسارع المغرب إلى بسط سيطرته عليها باعتبار أنها جزء من أراضيه بموجب “علاقات بيعة” كان زعماء القبائل الصحراوية قدموها للسلاطين العلويين بعد قيام مملكتهم في القرن 17 الميلادي.
وأدى انسحاب إسبانيا من الصحراء، وتوقيع اتفاقية مدريد لتقاسمها بين المغرب وموريتانيا، إلى اندلاع حرب بين المغرب وموريتانيا من جهة والبوليساريو من جهة أخرى، لكن الحرب بين موريتانيا والبوليساريو توقفت بعد انقلاب عسكري في موريتانيا عام 1978، بينما استمر إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو إلى سنة 1991 حين تم توقيع اتفاق وقف العمليات المسلحة وتشكيل بعثة المينورسو التي كلفت بمراقبة الوضع وتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء المغربية.
وإلى حد الساعة لم يتم تنظيم ذلك الاستفتاء بسبب خلاف بين المغرب والبوليساريو حول من يحق لهم المشاركة فيه.






