صوتكم : حميد الشابل
بعد ما يربو من 40 يوم على اختفاء الطفلة نعيمة عن أهلها، تداولت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد أن راعي غنم هو من اكتشف بقايا عظام الكتكوتة الزاكورية الضائعة بمرتفع جبلي الذي لا يبعد عن منزل العائلة المكلومة إلا بأقل من ثلاث كلمترات.
نعيمة المسكينة أو ما تبقى منها وُجدت في إحدى شِعاب الجبل بمنطقة تزكزات بالقرب من مكان يسمى تامنوكالت.
يوم السبت 26 شتنبر 2020 سيبقى يوما أسودا ولن ينسى بسهولة لساكنة دوار تفركات جماعة مزكيطة، دائرة اكدز إقليم زاكورة. خبر قلب الاوضاع رأسا على عقب ونزل كالصاعقة على القرية الهادئة فقضى نهائيا على أمل إيجادها حية ترزق، خصوصا أن الفتاة حسب بعض من تواصلنا معهم من زاكورة تؤكد أنها كانت في عمر الخمس سنوات وتعاني من بعض المشاكل الجسدية والذهنية، وكانت فرضية ضياعها وجهلها طريق العودة بسبب وضعها الصحي هي الطاغية في الأسابيع الأولى. لكن تأكيد الوالدين أن الجثة المكتشفة امس السبت جثة ابنتهم شتت ما تبقى من امال.

لتعلو مطالب الجميع ليس فقط في زاكورة بل من طنجة الى الكويرة على العمل لكشف كل تفاصيل الجريمة الشنعاء. سيما اذا تبُث أن من يقف وراء وقوعها فعل جُرمي. خاصة بعد تداول وبكثرة مزاعم أن باحثي الكنوز هم أكثر المشتبه بهم وقد يكونون خلف وراء ما حدث. نفس المزاعم ذهبت في اتجاه ان البنت الصغيرة “زوهرية” لذلك ترصدتها عيون الغدر.
حالة الصغيرة نعيمة هي الحالة الثانية التي وقّفَت الدم في عروق المغاربة، وأدخلت الحزن في قلوبهم من هول الصدمة، فدماء عدنان الطاهرة لم تجف بعد. وهاهي المصيبة الثانية تكشف عن ضحية أخرى يقع لها تقريبا ما وقع لعدنان وفي ظروف غامضة.
عتاب كبير صادر من العديد من الفعاليات الزاكورية التي وجهت سهام التقصير لوسائل الإعلام الوطنية بسبب تغطيتها المحتشمة، والتي لا ترقى إلى التغطية المهنية الشافية والوافية، خصوصا وأن الحدث جلل…!! بل وصل الأمر بأشهر ممثل كوميدي بزاكورة يخرج بتصريح جرئ غير مسبوق:
أن المشكل في ذلك يبقى مشكل عقلية، جغرافية، ولون..!!
كل يوم ترتفع الاصوات بأن يكون جزاء من يتبث في حقه الجرم المشهود جزاء من جنس العمل وعلى درجة الجرم المرتكب….لتصيح الأغلبية أن الإعدام هو من يشفي الغليل ويقطع مع هذه الجرائم الغريبة التي اقتحمت مجتمعنا بلا استئذان…!!






