في إطار برنامجها السنوي وضمن اشتغالها في المجال البيئي تم تزيين المدخل الرئيسي لدار الشباب بني زولي، و ذلك من خلال إعادة توضيب و تزيين الحديقتين الصغيرتين الموجودتين على جانبي الباب الرئيسي لدار الشباب و غرسهما بالأشجار و الورود بما يليق بمنظر جميل، الهدف من هذا التزيين هو تحسيس الناشئة بأهمية الحفاظ على البيئة من اجل العيش في فضاء نقي.

و تأتي هذه العملية في إطار الشراكة التي تجمع مجلس جماعة بني زولي ودار الشباب بني زولي، ويدخل هذا النشاط في إطار البرنامج الإيكولوجي المشترك للطرفين إضافة إلى كون اختيار هذا الفضاء التربوي لانجاز النشاط البيئي يعد بمثابة رد اعتبار و عرفان بجميل هذه المعلمة التربوية، التي تربى في أحضانها آلاف الأطفال و الشباب هم رجالات اليوم و أطر فاعلة في المجتمع في مختلف أنحاء المعمور.
فدار الشباب بني زولي، تنظم مجموعة الأنشطة لفائدة تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية ورشات قصد التحسيس بأهمية الحفاظ على المجال البيئي.








