صوتكم : مولاي أحمد الجعفري
تجري الأشغال على قدم وساق من أجل إنهاء أشغال بناء ميناء الكركارات ، و بعد أن وصلت الأشغال مراحلها الأخيرة، تحركت خلال الأيام الماضية آلة مرتزقة البوليزاريو، بعد أن أحس هؤلاء و اولياء نعمتهم ان المغرب شدد الخناق على الجبهة من كل الجبهات. هذا التحرك المخالف لكل الأعراف الدولية ، جعل الرجل القوي في الجيش المغربي “الجنيرال الوراق” يقوم بزيارة ميدانية للمنطقة ، ليقف عن كتب على أحوالها. في خضم هذه المناورات يستعد المغرب لتوجيه ضربة قاضية، “للبوليساريو” وولي نعمته الجزائر، من خلال إنهاء أشغال ميناء الكركرات، والذي سيكون بوابة المغرب نحو أفريقيا.

الأشغال النهائية بهذا الميناء والذي يقع على مستوى جماعة امهيريز، شارفت على الانتهاء، وذلك في إطار سياسة كبرى لتطوير البنية التحتية لأقاليمنا الجنوبية. إذ من المنتظر أن يدشن هذا الميناء خلال الشهر المقبل، إلى جانب مشاريع أخرى في إطار الإقلاع الصناعي، وكذا تنمية الأقاليم الجنوبية وهو ورش ضخم أطلق قبل خمس سنوات، يروم لتنمية وتطوير هذه الأقاليم بالبنيات التحتية وجعلها منصة صناعية مهمة في المنطقة. كما سيمكن هذا الميناء من تطوير العلاقات التجارية بين المغرب وعدد من الدول الأفريقية عبر الملاحة، وهو ما يؤرق بال خصوم الوحدة الترابية، ذلك أن المغرب ماض في تنمية الأقاليم الجنوبية عبر مشاريع صناعية وتجارية سيكون لها نفع على ساكنة الجهات الجنوبية الثلاث.

كما أنه من المرتقب أن يطلق المغرب في الأسابيع القادمة العمل بميناء “الكركرات” الذي شارفت الأشغال به على الانتهاء، حيث يعد جسرا بحريا للمغرب نحو عمقه الإفريقي ومنصة للتجارة في القارة السمراء.
ويرى متتبعون أن الميناء الجديد سيفتح آفاقا واسعة للمملكة نحو إفريقيا وسينهي أحلام البوليساريو والجزائر في الوصول إلى المحيط الأطلسي، وسيمكن من تطوير العلاقات التجارية بين المغرب وعدد من الدول الإفريقية.
وحسب مصادر متطابقة، فقد شارفت الأشغال على الانتهاء بميناء الكركرات الواقع جنوب مدينة الداخلة بمنطقة أمهيريز التي تبعد عن معبر الكركرات بـ65 كيلومترا فقط.
ويعتبر الموقع الإستراتيجي لهذا الميناء بوابة بحرية للمغرب على إفريقيا، ويشكل هذا المشروع صفعة قوية للبوليساريو ومعها النظام الجزائري.

ويأتي المشروع في إطار برنامج النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس في مدينة العيون بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، وسيضم الميناء العديد من المنشآت البحرية، والتجارية، كما من المتوقع أن يستقبل العديد من السفن الناشطة في مجال الصيد البحري. ليصبح رابطا اقتصاديا بين المغرب و دول جنوب الصحراء.






