كل ما يمكن القول في هذه اللحظة في زمن كورونا، لقد شاءت الأقدار وأبدعت وزارة الثقافة بأن تخرج مولود مادي اختارت له اسم “استثنائيا”،ربما اختيار هذا الاسم النادر جاء بناء على متطلبات الفترة الراهنة لكونها مرحلة استثنائية،أما سيناريو التوزيع فلا جديد فيه، “فالجينيريك”نفسه يتكرر في كل سنة بنفس الشخصيات ونفس السمفونية ونفس السينوغرافيا، مع إدخال بعض التعديلات من اجل توهيم االمتتبع.
اللهم الهم أهل الفن المكتوين بنار النسيان و الجاليسن على حافة الهاش ،أن يكون الحظ حليفهم في الحصول على غد أفضل.







