01/10/2020 / 19:39

اغتصاب جديد للطفولة يعمق احزان أهل زاكورة الطيبين…؟ ؟

ما عدنا نحتمل…الاقليم الذي كان واحة الأمن والأمان ويضرب به المثل في هذا المجال يُُفاجئنا يوما بعد يوم بجرائم يشيب لهولها الولدان…!!
ماذا يقع في هذا الجزء الجميل من وطننا الحبيب…؟ ؟

على القضاء أن يتصدى لهكذا جرائم بأحكام قاسية تكون عبرة لمن تسول له نفسه المريضة العبث بفلذات الاكباد….
تعاليق من بين عشرات التعاليق صادفناها في مواقع التواصل الاجتماعي حول الفضيحة الجديدة.
مرة أخرى تناقلت أشهر المواقع الصحفية بجهة درعة تافيلالت واقعة اخرى لا تقل خطورة عن سابقتها المتعلقة بالمصير المأسوي للطفلة نعيمة.


ففي الوقت الذي ينتظر الجميع تفاصيل ما وقع للطفلة المغدورة بعد سقوط المشتبه الرئيسي بين أيدي الدرك الملكي. طفا على سطح الأحداث عنوان آخر، إليكم بعض من تفاصيله:
إن صحت أقوال إحدى تلميذات الصف الثالث بإحدى مدارس جماعة تنزولين فقد أقدم شخص من أقارب الضحية وهو زوج الأم على هتك عرضها والقيام بممارسات شاذة عليها انهكت جسدها الصغير. الأمر الذي فطنت إليه استاذتها بعدما لاحظت العياء الظاهر على تلميذتها لينكشف المستور ويفتح التحقيق لاستبيان مجريات الأمور، والتأكد من صحة او بطلان هذا الفعل الشنيع…!!
من المهم الإشارة إلى المجهودات الجبارة والفارقة التي قام بها و يقوم بها رجال الدرك ورجال الشرطة، للكشف على هذه الجرائم في وقت قياسي، وتقديم مرتكبيها للعدالة لتقول كلمتها فيهم. جرائم غريبة عن مجتمعاتنا الاسلامية المحافظة، جرائم غارقة في السادية والتوحش على الجميع التصدي لها مؤسسات المجتمع المدني سلطات محلية قضائية أمنية.
للقطع مع هذه السلوكات بالقوة والصرامة المطلوبة.
لتبقى ابرز التعاليق من احد منالمواطنين وهي:
لا شي يشفي الغليل سوى العودة إلى تطبيق عقوبة الإعدام فيمن يثبت بالدليل القاطع تورطه في ذلك.
حميد الشابل