مولاي أحمد الجعفري
استغرب جل المتتبعين لمباراة الأمس بين حسنية أكادير و نظيره الوداد البيضاوي ، من القرارات الإرتجالية للحكم ” داكي الرداد” و عدم استعانته بتقنية الفار في اكثر من مناسبة تستدعي ذلك .
حالات كثيرة مشكوك في أمرها، منها ضربة الجزاء الثانية التي أعلن عنها الحكم وتدخل حارس الحسنية ” قاموم ” في حق مهاجم الوداد ” كبابكو” هذه العملية والتي تمت بعد أن صوب المهاجم الودادي الكرة خارج إطارات المرمى . كانت تستدعي تفحيص من الحكم ليتأكد من وقت تدخل الحارس . وأهل الاختصاص وحدهم لهم الحق في الحكم على العملية صحة ضربة الجزاء من عدمها . وتستدعي تقنية الفار التي لم يعد إليها الحكم ولو على سبيل الاستئناس.

الحالة التانية هي لحظة تنفيد ضربة الجزاء و دخول مجموعة من اللاعبين لمنطقة 18 متر قبل التنفيد . وهو ما يستلزم معه إعادة تنفيد ضربة الجزاء مع اندار صاحب الخطأ.
الحالة الثالثة : عرقلة مهاجم الحسنية كريم البركاوي داخل منطقة الجزاء . الحكم لم يعد لتقنية الفار مرة أخرى.
مما ترك الشكوك تحوم مرة أخرى حول ما ان كانت هذه التقنية فعلا مشغلة داخل ملعب أدرار. ام ان حادث رادس بتونس كرر مرة أخرى بهذا الملعب ….؟


فهل لو تم تسجيل هدف لهدا الفريق او داك وتمسك اللاعبين بالعودة لتقنية الفار او قرروا الانسحاب من المباراة ، كان سيضع الجهاز الكروي بالمغرب امام فضيحة أخرى. علما ان جميع المتدخلين شككوا في اشتغال هذا الجهاز داخل المباراة . و الحكم لم يعد لهذه التقنية ولو بالتواصل في اي حالة من الحالات المسجلة داخل الملعب وسط المقابلة .
على جهاز التحكيم بمديرية التحكيم توضيح الأمر للجمهور. وهل كان تعطيل تقنية الفار بفعل فاعل ام ان هناك خلل تقني أصاب الجهاز ولم بخير به عمداء الفريقين ، وبالتالي هي فضيحة كروية أخرى للجهاز الكروي بالمغرب. خصوصا وأن نتيجة المقابلة مرهونة بمقابلة أخرى تجرى بالدار البيضاء. …؟؟






