05/10/2020 / 20:53

بعد وزارة التقافة و توزيعها دعم استثنائي على المغنيين، مليار و 400 مليون . هل ستحدوا وزارة الأوقاف حدوها لتوزع نفس المبلغ او ضعفه على أئمة المساجد بالمغرب .

صوتكم : مولاي أحمد الجعفري

وزارة التقافة رغم ما لحق دعمها من غيض وفيض فعلى الأقل هذه الوزارة فكرت لبعض المنتسبين لشؤونها، مغنيون حتى لا نقول فنانون ، تحصلوا على مبالغ كبيرة فاقت ما قدموه للأغنية المغربية ، بل منهم من ليس في رصيده البوم فني واحد ومنهم من اكل الدهر على فنه وشرب فصار نسيا منسيا تحصل على الملايين ، و منهم أطفال ازدادوا في افواههم ملاعق من فضة، كان لهم نصيب من الكعكة.
هؤلاء بكل هذه السلبيات فكرت وزارة الفردوس في توزيع الدعم عليهم على غرار ما قام به هذا الوزير الشاب مع الجسم الصحفي و قد سبق له أن وزع عليهم دعمه بسخاء ولم يثير كل هذا اللغط لكون المستفيدين هم الإعلام و الصحافة فأسكت أفواههم رغم أن أكبر حصة من الدعم نالها والد الوزير ولم يتحدث احد في الأمر.
هذا الوزير مند ان جاء لهذه الوزارة لم ينجح في شيء سوى توزيع أموال الشعب بسخاء و اجمل ما فيه انه يطبق مقولة ( الصدقة بالمقربين اولى ) .


سنقف هنا مع الوزير الفردوس لنسال سيدنا التوفيق عليه السلام ، الوزير الدي لا يتغير و لا يتحرك وارث وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، أين هو دعم هذه الوزارة الأغنى بالمغرب للمنتسبين إليها خصوصا منهم الأئمة والفقهاء والمرشدين الدينيين و اساتذه التعليم العتيق..؟؟
أين هي حصة هؤلاء من تضررهم من جائحة كورونا، وهل يعقل أن تكون وزارة التوفيق هي الوحيدة التي لم تصرف دعمها ؟ وحتى ان صرفت فعلا فإنها لم تصرف سوى الفتات على القيمين الدينين بهذا البلد .
كيف يعقل أن يكون اهل الدين هم آخر اهتمامات حكومة تدعم السخافة بسخاء وتستثني هؤلاء . وهل مثلا في كل من تم دعمهم من اهل ( العفن) من يستطيع أن يجمع حوله نصف ما يجمعه حوله الإمام القزابري مثلا ولمدة ثلاثين سهرة و يختلف ما قدمه بالأمس على ما سيقدمه اليوم أمام نفس الجمهور و على نفس المنصة ، و حاشا لله ان نشبه بين كلام الله و سخافة اهل الفجور . انما استدللت هنا بنموذج عن ما يتم دعمه وما يتم تجاهله .
ان اهل الله يا وزارة التوفيق هم اكثر المتضررين من إغلاق المساجد ومنع الاعراس والمناسبات و الافراح و الاقراح لما لها من دخل هو مورد الرزق الوحيد لهؤلاء امام هزالة أجرة وزارتكم اتجاههم.