عياد حجي /افران الأطلس الصغير
منذ سنوات عدة تم تهجير تلك البناية لتصبح عرضة للدمار والتخريب ومرتعا لرمي الازبال والنفايات، كثر القيل والقال والحديث عنها و عن الدور الذي لعبته في اواخر الثمانينات اذ تخرج عنها عدد كبير من ابناء البلدة ،خريجي شعبتي النجارة الخشبية وكهرباء البناء، سرعان ما تحول المركز إلى وجهة أخرى وثم ترحيل تجهيزاته وأطره لتترك في نفوس اهالي إفران خيبة أمل… ضاع الحلم… وفي الطريق إلى الاسوأ.

ورغم محاولات محتشمة للجهات المعنية من أجل إعادة فتحها من جديد لكن فات الاوان ،وبعد ان اصبحت مادة إعلامية تشغل الرأي العام عاد موضوع التكوين المهني من جديد متداول في الساحة الافرانية وبادرت جهات محلية وبتنسيق مع إدارة منجم وانسمي من أجل فتح وتأهيل المركز ليحتضن شعب تقنية يمكن إعتمادها في مناصب شاغرة بالمنجم، كإجراء للحد من البطالة وخلق فرص محلية للشغل، لكن للاسف الشديد منذ تداول الفكرة ثم إقبارها من طرف ايادي خفية وجهات مجهولة….










