خالد بلبعير / زاكورة
ما يزال التحقيق المتعلق بقضية مقتل الطفلة نعيمة يثير الكثير من الجدل في ظل تضارب معطيات يتم ترويجها بين الفينة و الأخرى، تفيد ورود أسماء شخصيات وازنة في هرم المسؤولية بإقليم زاكورة ربما تربطها علاقات متشابكة و بعضها متشنجة بملف الشعوذة و البحث عن الكنوز في الآونة الأخيرة.
و في ظل كل هذه السيناريوهات المتضاربة حاليا، بالإضافة إلى غياب أي معلومة رسمية تؤكد أو تنفي صحة الادعاءات و المزاعم، تبقي القراءات و الاستنتاجات من طرف المتتبع مجهولة الحقيقة، رغم ظهور بعض التصريحات التي تؤكد أن القضية ستشهد المزيد من الإثارة في قادم الأيام، كما سيتم إسقاط اللثام عن مجموعة من الأشخاص و يفضح مجموعة من الملفات و يطيح بعدد من المسؤولين خاصة أن الأمر لم يعد مجرد بحث عن قاتل مفترض فقط و إنما تحول للتقصي في شبكة متشعبة من أصحاب المصالح المتضاربة الذين ورطهم الطمع و الركود وراء الدرهم مقابل القتل في قضايا تمس سلامة الافراد.

وصف عالم الاجتماع “بول باسكول” المغرب أو مغرب الأساطير قائلا: “إن من ينصت للمغاربة ربما اعتقد أن المغرب مستودع عجائبي للكنوز..”، فعديدة هي المناطق المغربية في سوس ومراكش وكذا الخرائب والحفر القديمة والمغارات والأطلال التي تحتوي على كنوز هائلة يسهر على حراستها حسب الأساطير دائما، جن و عفاريت، لقد حاول بول باسكول في اطروحته فك طلاسم لغز تلك الكنوز المدفونة والغوص في عالم المسكوت عنه والمغلق بأبواب من الأسرار، والتي من بينها حقيقة “الزوهرين” التي تعتبر المفتاح الأهم لاستخراج الكنوز، وهل هو فعلا من أبناء الجن تم استبداله يوم مولده بأحد أبناء الآدميين.
هل سينتهي الحديث عن البحث عن الكنوز و سيحصر لوائح طويلة بأسماء وازنة أو ربما سيفجر قنبلة من العيار الثقيل تفوح منها رائحة الجاوي صلبان.






