07/10/2020 / 21:45

صدِّق او لا تُصدق بميدلت واد يحمل الذهب…؟ ؟

قصة حقيقية

منذ الأزل وإلى حدود اليوم تظل الكنوز وخاصة الذهب من الأمور التي استهوت المغامرين عبر كل الازمان، ومن أجل ذلك يُبذل الغالي والنفيس للحصول عليها، وقد تصل التضحية المبذولة للظفر بها دماء وأرواح.

بميدلت وبالتحديد بواد من الأودية المتواجدة بمدشر  اسليم جماعة ايت ازدك على بعد 05 كلم من مركز المدينة وادٌ جلب معه الذهب لمرات متعددة  ولسنوات متوالية. قِطعا ذهبية نفيسة سال لها لُعاب الأغنياء قبل الفقراء، الهواة والمحترفين. الأمر الذي استقطب مئات الأشخاص من داخل المدينة ومن خارجها، للبحث عن المعدن الثمين على طول جنبات الوادي من شروق الشمس إلى غروبها. 

القصة حقيقية وليست محظ خيال، فقد ابتسم الحظ للعديد من الناس ووجدوا العشرات من هذه القطع الذهبية. وهي عبارة عن عُملات ذهبية ناذرة بأحجام مختلفة مكتوب عليها لا اله الا الله محمد رسول الله أو جداول….
         مصادر متعددة وموثوقة صرّحت لنا ونحن نشتغل على هذا الموضوع:
“” أن الأمر حقيقي وليس إشاعة كما قد يبدو للبعض… وليس سرا أن أشخاصا بالعشرات وجدوا هذه القطع الذهبية….في البداية بِيعت بأثمان بخسة لا تتعدى 300 درهم لكن بعد انتشار الخبر على نطاق واسع وتأكد بعض المهتمين من قيمتها التاريخية وصل ثمنها أكثر من 5000 درهم للقطعة الواحدة “”.
أوضح العديد ممن استقصيناهم أن السر في ظهور هذه الكنوز هي حمولة فيضان الوادي أثناء الأمطار الرعدية. ويُعتقد أن الكنز كان كبيرا وكشفت عنه السيول وقوة تدفق الماء والدليل على ذلك المدة الطويلة التي كان الناس يجدون فيها هذا الذهب المسمى الوِيز….
وتبقى فترة تناقص حمولة الواد وتوقف جريان الماء في مجرى الوادي هي الأوقات المناسبة التي كان الباحثون عن الذهب يشرعون في صعود الواد ونزوله…..
صحيح أن واد أسلبم منذ سنوات توقف عن حمل الذهب لكن من يدري..؟ ؟
قد تكون دفائن اخرى صناديق أو جِرار مملوءة هذه المرة ليس فقط بالذهب ولكن بالجوهر والزمرد….وتنتظر حمولة أقوى للوادي
أصدقكم القول استهوتني القصة انا ايضا فصعدت الوادي ونزلت…. برفقة أخي الحسين لكن عدنا ادراجنا بخفي حنين…
حميد الشابل