صوتكم : مولاي أحمد الجعفري
إشادة كبيرة و واسعة تلقاها حارس مرمى فريق حسنية أكادير، للمستوى المميز الذي ظهر عليه هذا الحارس خلال المقابلات الأخيرة لفريق حسنية أكادير ضد كل الفتح الرباطي والدفاع الحسني الحديدي و الوداد البيضاوي و اتحاد طنجة،
الحارس انقذ الفريق من اهداف حقيقية ومحققة بفضل براعته وخفة حركته حسب وصف جميع من تتبع المباريات .” اسماعيل قاموم” .. مشروع ولادة حارس جديد في سماء الكرة المغربية .
بعد رحيل جيل عمالقة حراس المرمى أصبحت الكرة المغربية تفتقد موهبة حراسه المرمى وندرتها في ملاعبنا ، فلا يوجد هناك من اثبت نفسه للجماهير في الخشبات الثلاثة إلا القليل حيث لا يعدوا على أصابع اليد الواحدة ولكن هناك جيل صغير بالسن مبشر بالخير وواعد بالنسبة للكرة المغربية ،
حارس رائع وطوله فارع وعمره صغير ومؤهل ولديه قدرة على القفز وحسن التصرف ويحب التمارين ويعشق الكرة وذو خلق عالٍ وأدب كبير إذا وجد الإهتمام والرعاية الكاملة من قبل الأجهزة الفنية بحسنية اكادير سيكون له شأن كبير في حراسة المرمى
الحارس اسماعيل قاموم من مواليد 1996م . وهو ابن مدرسة حسنية أكادير،
استغل الحارس “إسماعيل قاموم” الفرصة على أكمل وجه وتألق في حماية عرين ناديه حسنية أكادير بشكل فاق كل التوقعات.
وعانى قاموم في الماضي القريب، حيث ظل أسيرا لدكة البدلاء لفترة طويلة قبل إصابة الحارس المخضرم ياسين الحواصلي وابتعاده عن الفريق خلال آخر 4 مباريات.
ونجح حسنية أكادير بتواجد قاموم في مرماه خلال المباريات الأربع في جمع 8 نقاط، من خلال تحقيقه انتصارين أمام الدفاع الجديدي والفتح الرباطي وتعادلين مهمين أمام الوداد البيضاوي واتحاد طنجة بعناصر شابة دخل بها الفريق السوسي المقابلة ، والتي كان من خلالها اسماعيل قاموم على غرار المقابلات التي لعبها نجم المقابلة .
كما نجح قاموم خلال مواجهة الوداد المهمة، في التصدي لركلة جزاء نفذها اللاعب يحيى جبران، ليحرم منافسه من انتصار كان في أمس الحاجة إليه لمواصلة الصراع على الصدارة. وحرم الفريق الطنجي كذلك من نقط هو في أمس الحاجة إليها للانعتاق من مخالب النزول.
تألق قاموم رافقه ارتفاع أصوات أنصار حسنية أكادير التي طالبت بمنحه فرصة منافسة الحارس المخضرم عبد الرحمن الحواصلي والذي يقضي موسمه الثالث رفقة النادي وتألق بدوره خلال أول موسمين له بقيادته ناديه ليتحصل على أفضل دفاع بالمسابقة.
وسيكون مدرب أكادير ” اوشريف” في حيرة من أمره، خلال مواجهته لنهضة بركان بالدور نصف النهائي لبطولة الكونفيدرالية، بعدما فرض قاموم نفسه وبقوة، في المنافسة مع الحواصلي على عرين النادي الأكاديري. وكل الأصوات تؤكد انه الاهل للتقة نظير ما يقدمه من مستويات كبيرة رفقة نادي الحسنية. فهل سيرضخ المدرب اوشريف لقوة الشارع و لمستويات قاموم الكبيرة. ويمنحه فرصة الدفاع عن حظوظ الحسنية في التأهل لأول مرة لنهائي كأس الاتحاد الأفريقي. ام ان الخبرة سيكون لها الحسم في اختيار الحارس المناسب لهذه المناسبة التي لا تتكرر دائما، رغم تراجع مستوى الحارس الأساسي عبد الرحمن الحواصلي، حيث أصبحت مستوياته محل شكوك و كان لتدني مستواه الأثر السلبي في خسارة الحسنية للعديد من النقط.







