متابعة/ صوتكم
ذكرت جريدة “المساء” في عددها الصادر ليوم الاثنين 12 أكتوبر الحالي، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي في ملف الطفلة “نعيمة”، التي عثر على بقايا عظامها باحدي جبال منطقتها بإقليم زاكورة، بعد أن كشفت تصريحات متهمين في الملف، جرى الإستماع إليهم لثاني مرة أمام قاضي التحقيق باستئنافية ورزازات ، أن أسماء في هرم المسؤولية تعمل ضمن شبكة لاستخراج الكنوز تضم منتخبين وفقهاء، ورجال أعمال يمولون عمليات التنقيب عن الكنوز وبعض أعمل الشعوذة.
وأضافت الجريدة أنه تم الشروع في فتح تحقيقات جديدة بعد تعليمات من السيد الوكيل العام للملك باستئنافية ورزازات، وفي هذا الجانب أعطيت أوامر من اجل تكليف الفرقة الوطنية نظرا لاختصاصاتها الواسعة ونفوذها الترابي الذي لا يعيق تنقلاتها من أجل التحقيقات القضائية.
حسب الجريدة ذاتها التي أوضحت بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تولت زمام التحقيقات الجديدة في ملف التنقيب عن الكنوز باستعمال وسائل الشعوذة، بعد نهاية التحقيقات في ملف مقتل الطفلة نعيمة ، علما أنه تقررت متابعة إمام مسجد في حالة سراح بعدما أخلى سبيله الوكيل العام للملك عند تقديمه أمامه.
وتؤكد المساء، أن هذه التحقيقات الجديدة جاءت مع مشتبه بهم ضمن شبكة للتنقيب عن الكنوز، بعد حوالي شهر ونصف على اختطاف الطفلة بإقليم زاكورة، والتي تم العثور على بعض أطراف جسدها وملابسها بمنطقة تبعد بحوالي كيلومترين من بيتها.
وذكرت يومية المساء ضمن عددها 4311 ، انه ظهرت لوائح سوداء تداولها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد وجود مسؤولين معروفين بالإقليم بينهم نافذون سياسيا، مما عجل بفتح تحقيقات من طرف عناصر الفرقة الوطنية، إذ جرى الإستماع إلى مشتبه بهم يرجح أنهم ضمن شبكة وطنية للتنقيب عن الكنوز بدواوير بنواحي زاكورة.







