14/10/2020 / 23:58

ميدلت تستحق جامعة، طريق سيار ولما لا حتى خط سككي…؟ ؟ تلويزة نعاري أعياش تستحق أكثر

أحيانا نصادف أخبارا هنا وهناك، قد تكون مجرد إشاعات وفقاعات سياسية لدغدغة المشاعر وزراعة الوهم في عقول السّدج والدهماء لغاية في نفس يعقوب…!!؟ وأحيانا أخرى تكون تصريحات لمسؤولين لهم هِمّة وشان ويزعمون أن لهم صلات واتصالات مع جهات نافذة في الحكومة. أخبار من قِبَل تأسيس نواة جامعية بالمدينة او ربط الجهة بالطريق السيار من مكناس مرورا على الحاجب، ميدلت الراشيدية وصولا الى ورززات، او بناء مركبات ثقافية رياضية كبيرة أسوة بالمدن الكبيرة ، او تثمين المنتوجات الفلاحية التي تُعرف بها المنطقة كفاكهة التفاح على سبيل المثال، ومصاحبة الفلاح وتوجيهه في جميع المزروعات وتربية الماشية، للأستفادة من كل الفرص المتاحة التي تضمنها دائرة الإنتاج لمحاربة ظاهرة الوسطاء. ولتشجيع ساكنة المنطقة على الاستقرار، والحفاظ على الغابة، كَثُر و يكثر الحديث في كل المناسبات لتكوين تعاونيات فلاحية وغابوية في كل الجماعات القروية القريبة من الجبل. كما نسمع دائما عن خطة للاقلاع السياحي الواعد بتشجيع السياحة المحلية المتوعة والغنية، المكونة من جبال وحيش، مضايق، كهوف، حفر اركيولوجية، احجار كريمة، قصور، قصبات…


وان المنطقة ستعرف تدشين مشاريع اقتصادية نوعية لتشغيل الشباب العاطل، وستتم مضاعفة الجهود لفك العزلة على الدوواير والمداشر والعمل على تسريع أوراش شق الطرق والانفاق وصولا لبني ملال عبر املشيل…
أخبار واخرى تُدخل السعادة في قلوبنا، وتُطِّير النوم في عيوننا من شدة الفرح، خصوصا خبر أحداث نواة جامعية بميدلت لنتفاجأ أن الاحلام تتبخر واحدة تلوى الاخرى أو تتأجل إلى تاريخ لا يعلمه إلا الله…!
ميدلت التفاحة، ” تلويزة نعاري أعياش” جوهرة الأطلس الكبير الشرقي تستحق التفاتة حقيقية، تستحق إقلاع حقيقي، تستحق مشاريع ضخمة لأنها بوابة مدن الداخل على الجهة وعلى الجنوب الشرقي ككل.
لا نريد لميدلت أن يكون ماضيها احسن من حاضرها. صحيح منذ إعلانها عمالة تغيّر فيها الكثير وتوسعت بشكل كبير وعرفت تطورا عمرانيا وسكانيا مشهودا لكن ينقصه شيء وهذا الشيء نهيب بمسؤوليها واعيانها وأغنيائها ونخبها الكثر العمل على تحقيقه وهو مفتوح ومعروف…
ميدلت القرن الماضي استقطبت رؤوس أموال ضخمة، ومشاريع ضخمة، وسكة حديد امتدت إلى وجدة

حق لا مكرمة وليس جميل او مِنّة من أحد ميدلت تستحق الأفضل…؟ ؟
وأول خطوة في تحقيق ذلك اختيار المنتخبين بكسر الخاء المنتخبين بفتح الخاء الذين يحملون هم الاقلاع الحقيقي لمدينة التفاح، مدينة الأحجار الكريمة التي لا تقدر بثمن.

و بالضرورة هذه المرة ألا يكونوا بالضرورة حُجاحا اومن أصحاب الشكارة وما إلى ذلك…
الكفاءة النزاهة أولا وأخيرا ويلزم للشباب والنخبة القيام بما يجب القيام به في هذا الصدد..
كل عام وميدلت بخير والخزي والعار لمن يتاجر بأحلام ساكنتها الطيبة.
لن نألوا جهدا في الترافع عن ميدلت بوضوح، بالتزام وحيادية…
حميد الشابل.