صوتكم : حميد الشابل
خبر فتح المزيد من المساجد وإقامة صلاة الجمعة مع الاستماع لخطبة الإمام وارتداء المصليين لباس البياض، نزل هذا الخبر بردا وسلاما على القلوب المتلهفة لبيت الله وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية.

السجود جماعة ومناجاة الله الواحد الأحد الذي يقول في محكم تنزيله كن فيكون اراح النفوس وهدّأ الخواطر وأعاد الأمل والطمأنينة للملايين من المسلمين.
أمس الجمعة 16 أكتوبر 2020 وعلى طول البلاد وعرضها رُفع أذان صلاة الجمعة بعد طول انتظار وبعد تعطيلها بسبب ظروف الجائحة لشهور؛ وضع غير مسبوق أحزن الصغار قبل الكبار انذاك. فرحة عارمة ونشوة من نوع آخر لأن يوم الجمعة عظيم عند المسلمين وهو بمثابة العيد واليوم الكبير.
أمس الجمعة رفعت أكف الضراعة بخشوع وبكاء لرفع البلاء وإنزال الرحمات على عباده الضعفاء المذنبين. أمس وقت صلاة الجمعة كل الطرق والازقة ممتلئة بجمهور المصليين والوِجهة واحدة بيوت الله.
ظروف الجائحة وانتشارها المهول وأعداد الضحايا والمصابين حثّم على المسؤولين وأصحاب القرار ربيع السنة الماضية ليس فقط في المغرب ولكن في العالم أجمع، إتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر لمحاربة المرض والحد من انتشاره، ومن تلك الأجراءات القاسية هي غلق دور العبادة لمختلف الديانات الأمر الذي سبّب آلاما لا حد لها للمؤمنين.
جرت العادة أن تكون بيوت الله الملاد الأول والأخير الذي يلتجئ إليه الخائف والمضطر بحثا عن الأمن والأمان، حتى ولو وصل به الأمر إلى لِقاء حثفه.
يوم امس كان يوما مميزا ومشهودا، فالكل شكر وحمد الله، يوم أمس الجمعة تزيّنت بيوت الله وسهرت الجهات الوصية لتكون المناسبة في أحسن حلة لاستقبال ضيوف الرحمان، كما اُتخذِت كل الإجراءات لتمر الصلاة والخطبة في أحسن الأحوال.
المهم رفعت أكف الضراعة وبشكل جماعي في المساجد وباحاتها بالرحمة والمغفرة وصلاح الأمور والعودة إلى الحياة الطبيعية المعتادة قبل ظهور المرض.






