26/10/2020 / 15:54

رسالة الى السيدين المحترمين الشوباني وشباعتو من تحت أشجار الجوز….؟ ؟


صوتكم : حميد الشابل

في إحدى قصور اقليم ميدلت، تحت أشجار الجوز المعمرة التي تشهد على عراقة المكان، كل يوم بعد صلاة العصر من يوم الجمعة، ثلة من رجال القبيلة يتبادلون أطراف الحديث حول مواضيع عديدة أحيانا يخفث كلامهم حتى لا تكاد تسمعهم وأحيانا أخرى يعلو لدرجة تخالهم انهم يتخاصمون أو مجانين.
هذه الأيام وعلى غير العادة، كان كل حديثهم حول موضوع الساعة السيد الشوباني والسيد شباعتو. ….
رأي يقول:
ضياع مشاريع بالملايير وفرص لن تعوض….
ورأي يقول: رئيس الجهة دكتوراه في الدهاء والمكر السياسي…أراد استغلال الفرصة واقتراب الانتخابات في آخر سنة من الولاية الحالية لتسجيل الأهداف والظهور بمظهر الأبطال المظفرين…
معارضة تقوّت شوكتها وأصبحت أغلبية، قلبت الطاولة بما فيها وما عليها… فليس عندها ما تخسر وتلعب على المكشوف…
المهم فحوى الكلام باختصار من أناس بسطاء وهذا ما آثارني شخصيا وحثّني على الاشتغال على هذا الموضوع. مجموعة من الفلاحين يتداولون في أمور غاية في الأهمية وفي طريقة تسيير جهتهم…هذا أن دل على شيء فإنما يدل على أن منسوب الوعي السياسي يرتفع شيئا فشيئا وهذا أجمل ما في القصة.
مضمون كونكرس مواطنين ليس لهم من حظ هذه الدنيا إلا الشقاء وعرق الجبين، من شروق الشمس إلى اقتراب الشمس من المغيب… وهي رسالة بليغة إلى الأطراف المتصارعة:
لسنا مع ولا ضِد السيد الشوباني ولسنا مع ولا ضِد السيد شباعتو…
نحن مع تقدم وإزدهار جهتنا بأقاليمها وببلداتها دون استثناء، نحن مع الشخص المناسب الذي بإمكانه أن يذهب بنا بعيدا من حيث المشاريع العملاقة…
جامعات، كليات، طرق سريعة، مبردات، مصانع معامل متخصصة في تثمين فواكهنا وخاصة التفاح…..
كنا نتمنى من السيد شباعتو والسيد الشوباني، هاتين القامتين السياسيتين الكبيرتين وبما لها من رصيد ضخم من الشواهد ومن الخبرات والتجربة، وسبق استوزارهما ويعرفان دهاليز طبخ القرار وكيفية خروجه من الفرن ساخنا وفي أحلى واشهى طعم….ولهما شبكة معارف من الطراز الرفيع كما لهما من الكفاءة والدهاء السياسي ما يشهد به الأعداء قبل الأصدقاء…
كنا نتمنى من أكبر كبراء رجالات المنطقة، الترفّع عن الخصومات “وشدني نقطع لك والعصا فالرويضة ” وعلى استحضار أولا وأخيرا مصلحة الجهة، ومواطن الجهة المقهور والمغلوب على أمره…
البعد عن المدن الكبرى، والأقطاب الاقتصادية الكبرى، أعلى درجات الهشاشة والفقر، قساوة المناخ صيفا حرارة شديدة، شتاء برد قارس، ثلوج وعزلة…
كنا نتمنى من أمثال هؤلاء القامات الفذة أن تنزل بثقلها والدفع بعجلة التنمية والاقتصاد إلى الأمام لا أن تتأخر على أمثالها من الجهات بسنوات ضوئية……
أقوال وأقوال مضادة وتهم ثقيلة صعبة على الإستيعاب…:
دورة أكتوبر فشّلتها المعارضة لأنها صوتت بالرفض على مشاريع بملايين الدراهم….!؟
فقِيل:
رئيس الجهة استغل الفرصة وأعد بشكل جيد لهذا الموقعة وعنوانها العريض دورة اكتوبر، وأراد أن يحرج المعرضة ويكشف عورتها أمام الدهماء…!؟
رئيس الجهة عرض اتفاقيات ومشاريع غير جاهزة غير مكتملة الأركان غير مرصودة الموارد….
الرئيس يزور أصدقاءه بالمعقل بل في عقر دار أكثر خصومه…
رسائل ترسل بالواضح وبالمرموز بالجلوس إلى طاولة الحوار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه…
يأتي الجواب بالسريع المضمون قبل أن يستكمل المرسل عناصر رسالته….
فات الآوان….!!!
دعوة وتحدي بعدم الترشح والإبتعاد عن الترشح…
دعوة وتحدي بالاستقالة من برلمان الجهة، رئاسة ومعارضة.
” تلفنا ومشى رأس الخيط…”
قبل انضمامنا إلى الجهة الجديدة ياما ظلمنا مكناس وأهل مكناس وأن اقاليمنا لا يصلها إلا الفتات….
عشنا وشوفنا….


ظلم ذوي القربى أدهى وأمر…