26/10/2020 / 17:18

الرئيس التركي طيب رجب اردوكان ، يقصف الرئيس الفرنسي ماكرون ، بعد تصريحاته المسيئة إلى الإسلام.

صوتكم : مولاي أحمد الجعفري

شدد على أهمية تخلص الدول الأوروبية من مرض معاداة الإسلام بأقرب وقت، حال إن كانت تريد الحفاظ على مواقعها في النظام العالمي الذي يعاد تشكيله سياسيًا واقتصاديًا، وإلا سيؤدي ذلك إلى انهيارها جميعا”.
وأشار إلى أن تركيا مصممة على الوقوف إلى جانب الحق والمظلومين، وبذل قصارى جهدها من أجل أن يعيش مواطنوها والمجتمع المسلم في أوروبا في طمأنينة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحاجة لاختبار قدراته العقلية، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة المعادية للإسلام.
جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال مشاركته بمؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري وسط البلاد.
وخلال كلمته، تساءل أردوغان: “ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة، ويعامل الملايين من أتباع ديانة أخرى (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟، عليه قبل كل شيء إجراء اختبار عقلي”.


وتابع: “ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام والمسلمين؟ إنه بحاجة لعلاج عقلي”.
ومضى مخاطبا ماكرون “لماذا تحاول الانشغال بأردوغان مرارا وتكرارا، الانشغال بي لن يكسبك شيئا”.
وأضاف أن فرنسا “ستشهد انتخابات بعد نحو عام، وسنرى مصير ماكرون حينها، وأعتقد أن نهايته ليست بعيدة، لأنه لم ينفع فرنسا بشيء، فكيف له أن ينفع نفسه”. ويصر اردوكان على وصف ماكرون بالرجل المريض نفسيا.
يبدو أن أردوغان، وهو أعلم بشؤون بلده الديبلوماسية، في موقع قوة، وهو يعلم أن فرنسا تحتضر باحتضار رجلها المريض ماكرون.
ها هو الدور يدور على علمانية فرنسا التي أسقطت الخﻻفة العثمانية بانقﻻب سنة 1909 نفده يهود الدونمة، باسم قوميي اﻻتحاد والترقي، وهم يهود أسلموا نفاقا ومنهم زعيمهم أتاتورك؛ ولقد تزعمت فرنسا التحالف اﻻستعماري اﻷوروبي آنذاك وأشاعت في العالم أن الخﻻفة اﻻسلامية ماتت بموت رجلها المريض الخليفة عبد الحميد رحمه الله.
دليل تهاوي فرنسا، وشعورها بالهزالة وقرب موتها، النداء الذي وجهته للعالم اﻻسﻻمي لعدم مقاطعة منتجاتها؛ رغم أن المقاطعة لم تصل بعد إلى أوجها.
وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات عدد كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل معلم في 16 أكتوبر الأول الجاري، وقال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد (ص) والإسلام).
وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.