ككل فصل شتاء يشتكي رواد السوق الأسبوعي الإثنين بمدينة بيوكرى من الحالة الكارثية التي يصبح عليها السوق خاصةً خلال تساقط الأمطار، وذلك بسبب انعدام أدنى الضروريات اللازمة فيه، فأرضية السوق مهترئة، فيما وجدت النفايات ضالتها في كل زاوية من زواياه، الأمر الذي يقف عائقاً أمام المواطنين وكذا الباعة على حد سواء.
ويعاني المواطنون مع نزول قطرات الغيث من انتشار الأوحال على امتداد السوق مما يجعل التنقل في أرجائه صعباً بل يستحيل المرور من بعض الأماكن نظراً لتواجد كميات كبيرة من الأوحال تعيق تحرك الأشخاص إضافة إلى وجود البرك المائية في أكثر من نقطة، مما يضفي على السوق أقبح منظر وكأننا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى.
ومنذ 1980 سنة انطلاق العمل بهذا السوق لم يتم تحديث بنياته التحتية إلا بعض الترقيعات التي أدخلت عليه سنة 2004، حيث تهالكت بنيته التحتية والمتمثلة في ممراته ومداخله فضلا عن غياب قنوات صرف مياه الأمطار.
ويشكل هذا السوق الأسبوعي العريق مصدر رزق للعديد من الأسر ومداخيل معتبرة بالنسبة للجماعة، حيث أنه يدر مداخيل هامة في ميزانية بلدية بيوكرى تقدر بالملايين، تتعلق بكراء السوق ورسوم الدخول والخروج منه وواجبات الكراء إلى غير ذلك من الرسوم المفروضة على التجار.
ويتساءل التجار عن سبب عدم قيام الجهات الوصية باستصلاح أرضية السوق منذ أمد طويل، أمام الحالة التي وصلت إليها، حيث يصعب على المواطن التنقل بداخل السوق للتسوق، فضلا عن غياب اي تدخل للمسؤولين من أجل الحد والرفع من حجم المعاناة التي يعيشها ويتخبط فيها التجار والمتبضعين والعمل على إعادة تهيئة أرضية السوق لإيجاد المناخ المناسب.






