احتج المئات من التونسيين مساء أمس الأحد، بمدينة دوار هيشر من محافظة منوبة غربي العاصمة تونس، على الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيش على وقعه المنطقة.
وحسب مواقع إعلامية محلية فإن “المحتجين استنكروا عدم اهتمام السلطات بالجهة التي تعرف أرقام بطالة مرتفعة وظروفا معيشية متردية، حيث صرح أحد المتظاهرين “يحتجون الآن بدوار هيشر أمام مقر المعتمدية، ويرفعون شعارات تطالب بالتشغيل والتخفيض في الأسعار”، مشيرا إلى أن الحراك جاء بدعوة من المقصيين اجتماعيا.
ويعتبر الحراك الجديد “هو الثاني في أقل من شهر، وأن السلطات لم تستجب لأي دعوة للحوار مع الحراك، وأن الوضع بدأ يخرج عن السيطرة، والاحتجاجات في تصاعد كبير”، حيث ” لم يتدخل الأمن الذي حضر بكثافة خوفا من حصول مناوشات مع الغاضبين من نظام قيس سعيد”.
ورفع المحتجون، حسب مقاطع الفيديو الملتقطة، شعارات من قبيل “شغل حرية كرامة وطنية” احتجاجا ضد الظروف المعيشية و”الفقر”، كما قام بعض المحتجين بحرق عجالات مطاطية، رافعين شعارات من قبيل “وينو قيس سعيد”، “يسقط النظام”، مستنكرين الوضعية التنموية والاقتصادية المتردية للجهة، وشبابها الذين اقتنصتهم “قوارب الموت” أو “السجون”.






