محمد بوسعيد
تزخر جهة سوس ماسة بالعديد من الطاقات والفعاليات و الأطر الاكاديمية ،في مختلف المجالات ،الأدبية والفنية و الرياضية والعلمية .
غير أن الشخصية التي سنعرج عليها اليوم ،تتعلق بأحد الأكاديميات البارعات ،التي تعمل في صمت و علمية صرفة .أعلنت هاته الشخصية العلمية ،تشبثها بأرض سوس ،فباتت تنقب وتبحث ما تزخر به من عطاء ،وخاصة في مجال البحث العلمي .فجاءت الدكتورة لمياء بن جلون ،أستاذة بكلية متعددة الاختصاصات بتارودانت ،التابعة لجامعة ابن زهر باكادير ،لتكرس جهدها العقلي و الفكري ،في سبيل تطوير الميدان الجامعي ،حيث ظهرت على يدها عدة بحوث و ندوات وطنية و دولية ،على موائد لأجل تبادل البحوث و تلاقح التجارب ،سبيلها تحقيق بحث علمي ذا جودة متميزة .إننا عندما نقبنا في رصيد الأستاذة بن جلون ،وجدنا صعوبة في تحديد إرثها و رصيدها ،في مجال البحث العلمي ،فمنذ التحاقها بكلية متعددة الاختصاصات بتارودانت ،سطع نجم هاته المؤسسة ،فكانت قبلة للعديد من الأنشطة ،حيث بدلت مجهودات كبيرة وعطاء ،على مستوى البحث العلمي و التكوين المستمر،و سهرت على تنظيم الحملة التحسيسية حول داء فقدان المناعة ،التي بلغا دورتها السادسة ،والمنظمة من قبل شعبتي التنشيط السوسيوثقافي واللغات الأجنبية المطبقة بتارودانت ، والتي تعتبر عرس صحي لإخراج هذا المرض ،من خانة الطابوهات ،بإشراك المؤسسات و جمعيات المجتمع المدني ،قصد تمرير ثقافة التضامن و العمل التطوعي الإنساني ،وإدماج الساكنة في التنمية المستدامة ،للنهوض بمدينة تارودانت وجعلها قبلة للسياحية الثقافية .فضلا عن انخراطها في تنظيم مهرجان فنون الشعر العربي ،المنظم من قبل منتدى فنون للثقافة و الإبداع ،التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.







