صوتكم : مولاي أحمد الجعفري
تهنيت منكم.. بهذه العبارة ودع اللاعب الرجاوي بدر بانون حشود الصحافة والاعلام التي جاءت لتغطية سفر نادي الرجاء البيضاوي للديار المصرية ، قصد مواجهة نادي الزمالك المصري في مقابلة مصيرية لتحديد المتاهل عن نصف نهائي الثاني لعصبة الابطال الأفريقية، والتي انهزم خلالها نادي الرجاء داخل الديار بهدف دون رد . بينما كان بانون يهم لمغادرة بوابة مطار محمد الخامس في اتجاه القاهرة ، سألته إحدى الصحفيات حول ارتسامته ليكون الرد قاسيا في حق الإعلام المغربي بجملة لا يمكن أن تصدر من لاعب دولي محترف ، بانون و هو يودع الوطن وهو الذي تربطه العديد من المصادر بنادي الأهلي المصري ، تنكر لكل جميل من الإعلامي الوطني الذي صنع مجد اللاعب ، وأخفى عيوبه عن أعين الأندية التي رغبت في ضمه ، لا يدري ان رحلته مع الإعلام المغربي لم تنتهي بعد ، وأن صفقة الأهلي لم توقع، كما أن الأقدار لا يدري ما تخبىء له في لقاء الزمالك المصري قبل التوقيع للاهلي .
اللاعب المحترف هو اللاعب المحترف في عقليته و تواصله و رسم أهدافه.
بانون أخطأ البوصلة وقد يعود ليستنجد بالإعلام المغربي مرة أخرى فلن يجد اد داك الا من تهنى منهم .
زلات لسان الرجاء وهذا ليس تشويش على الفريق هذه الأيام كثرت ويجب أن تعالج فالرجاء في حاجة لدورة تكوينية في فن التواصل . الرئيس الزيات بزلة لسان بالأمس وهو يتحدث عن الرجاء ، أشار بالغمز واللمز للغريم بكلمات تفتقد اللباقة و حسن الحوار من طرف رئيس نادي كبير، رئيس سيطرت عليه عقلية المشجع ونسي منصبه الذي يلزمه الحكمة في التواصل ، واليوم بانون قطع الواد ونشفوا رجليه. بجملة تعبيرية خانته خلالها الكلمات ليودع الوطن والسلطة الرابعة بعجرفة و سوء ألفاظ.







