لا حديث اليوم الإثنين 02 نونبر 2020 في جهة درعة تافيلالت إلا عن خبر موت الناشط الحقوقي حسن الطاهري بشكل غامض فقد تُدُوِل هذا الخبر بكثرة بجل المواقع الإلكترونية المحلية والإقليمية بالجهة، التي ذهب معظمها أن سبب الموت هو قتل متعمد عن سابق رصد اصرار وتعمد خصوصا أنه تعرض لاعتداءات متكررة من قبل.
الناشط المعروف بالمنطقة بنشاطه النقابي والحقوقي موظف بالجماعة الترابية للجرف ويعرف عنه جرأته في الخوض في مواضع يعتقد أن رائحة الفساد تفوح منها دائما حسب مواقع التواصل الاجتماعي، وقد نشر الهالك الملقب بالزيتوني العديد من الفيديوهات آخرها تحدث فيه عن اعتداء طاله من قبل مجهولين ملثمين اشبعوه ضربا ورفسا بالحقول المجاورة لمنزله، وأكد في ذات الفيديو أن حياته في خطر ويطالب بالكشف عن الجهة التي تترصده.

وعودة لنفس المصادر، فإن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول الى المستشفى الجهوي بالراشيدية بعد نقله من الجرف بواسطة الساعفة جراء الاعتداء الذي تعرض له اليوم أمام منزله ببلدته الجرف.
الجهات الحقوقية والنقابية نعت الفقيد الذي كان يتمتع قبل الواقعة بصحة جيدة وفي منتصف العمر، وطالبت الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق في القضية لفك طلاسم هذا الإجرام الأسود الغير المسبوق بالمنطقة والتحقق مما جرى للكشف على حيتيات ما وقع…؟ ؟
هل هي حسابات شخصية، ام ماذا..؟ ؟





