04/11/2020 / 15:38

قطاع الصيد التقليدي بمدينة الداخلة يعاني بسبب ظاهرة الهجرة السرية

متابعة صوتكم

ساهمت ظاهرة الهجرة السرية التي عرفتها سواحل مدينة الداخلة في انعاكسات سلبية على قطاع الصيد التقليدي بمراكز الصيد البحري بالمنطقة فرغم الظروف الجوية الملائمة للإبحار و وجود مؤشرات إيجابية بخصوص تواجد صنف “سيبيا” وتمركز مُهم لصنف “كلمار”،في الشريط الساحلي الشمالي (انتيرفت امطلان)

الا ان هذه الظاهرة فرضت على أصحاب قوارب الصيد (الكاشتور) عدم المغامرة بقواربهم، خوفا من تغيير البحارة ومعهم (رايس) وجهة القارب من رحلة صيد، إلى الهجرة نحو “جزر الكناري”.

و تعود فصول الحكاية الى اقدم عدد كبير من البحارة بمراكز الصيد البحري بالداخلة، مع قرب انتهاء فترة الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط بالهجرة رفقة شباب قادمين من عدم مدن مغربية، نحو الضفة المقابلة، نتيجة تبعات جائحة “كورونا” على القطاع وتدني أثمنة المنتوجات البحرية وغياب فرص شغل، وهو ما دفع أرباب القوارب إلى الإبتعاد بها عن الشواطئ خوفا من سرقتها واستعمالها في الهجرة غير النظامية،يذكر أن قطاع الصيد التقليدي بمراكز الصيد البحري بجهة الداخلة واد الذهب هو عصب الإقتصاد في مدينة الداخلة،ويشغل عدد هام من المواطنين.