10/11/2020 / 15:27

الساقية المعلقة، مشروع فاشل بكل المقاييس، فليلو ميدلت..؟ ؟

17 شتنبر 2020 أعطيت الانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع المهمة بالجماعة الترابية ايت ازدك، والتي نباركها، ومن بين هذه المشاريع:
بناء ساقية جديدة تتيح إمكانية تحويل مسار الساقية القديمة التي تُشغِّل توربينات المحطة الكهرومائية فليلو كلما وقع مشكل بالمحطة، لأي سبب كان، ولكي لا يبقى فلاحي المنطقة رهِيني مشاكل المحطة التي لا تنتهي..!! لأن الساقية في هذه الحالات تتوقف، ولا تصل المياه حقول الساكنة في مرحلة قبل الجني وهي ظرفية حساسة في حياة المنتوج، مما خلّف في السنوات الماضية، مظاهرات واحتجاجات عارمة بلغت احدى المرات حد إغلاق طريق وطنية لأربع ساعات، وكادت الأمور أن تخرج عن السيطرة لولا تدخل العقلاء والسلطة المحلية التي تصرفت آنذاك بذكاء وحنكة قل نظيرهما.
المشروع المزمع إنجازه يتعلق بتحويل مسار الساقية كلما تطلبت الظروف ذلك، مشروع مهم حيوي للمنطقة، وسيجنبها مشاكل لا أول ولا آخر لها، بل كان لسنوات طوال من المطالب الملحة والأساسية للعديد من المداشر والدواوير. وقد سبق أن أُنجز في السنوات الماضية مشروع مماثل ولنفس الغرض، لكن للأسف لم يكتب له النجاح، وكان من أبرز المشاريع الفاشلة التي أضرتّ كثيرا بالمنطقة و الطامة الكبرى تبخرت مبالغ خيالية… ملايين تبخرت دون طائل..!!

كان المشروع عبارة عن ساقية معلقة مبنية في منحدر شديد الإنحدار، لم يستطع أن يتجاوز في مدة صموده السنة أو السنتين من الخدمة حسب بعض الشهادات، لينهار بعد أن جرف معه أطنان من الأتربة والحجارة، بل من المواطنين من قال إنه غيّر جغرافيا المكان، وأضاع فرصا ذهبية. على الأقل لو استغلت الأموال المهدورة في بنائه في مشروع أحسن وأفيد….
لذلك يلتمس العديد من المواطنين من الجهات المسؤولة على مراقبة سير المشروع الجديد وانجازه الاستفاذة من الأخطاء السابقة في طريقة بناء الساقية المنهارة، والحرص على الجودة في كل شيء لأن المواطنين ما عادوا يتحملون مثل هكذا مشاريع فاشلة بكل المقاييس…!!
يتطلع فلاحوا المنطقة أن تكون الساقية الجديدة مخالفة للأولى وان تكون معلمة حقيقية كي تصمد لعشرات السنين كما صمد سد فليلو.
الساقية المعلقة ” انظر الصور المرفقة مع المقال ساقية ” تشبه سور الصين العظيم لكن خاوية وغير متقنة البناء، وقد تتسبب في كارثة لا قدر الله إذا ما أنهار ما تبقى منها على رؤوس الساكنة أو زوار المنطقة خاصة مع الأمطار الرعدية الغزيرة التي تشهدها المنطقة، لذلك يهيب سكان المنطقة بالجهات المختصة التعامل معها بما تقتضيه المصلحة.
حميد الشابل