صوتكم : مولاي أحمد الجعفري
هي فضيحة بكل المقاييس و مجازر ترتكب في حق المواطنين تستدعي التدخل العاجل لوزارة الصحة و السلطة العليا بالبلاد . ربورتاجات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، سجلت بكاميرا خفية لمجموعة من المصحات بالدار البيضاء و الرباط ، أصحابها اطباء يتبجلون دائما أنهم أطباء الفقراء ، وما خفي وراء كواليسهم أنهم جزارون ادميون، لا تعنيهم الإنسانية و لا يهمهم الا ملىء البطون بأموال الحرام ، على حساب أجساد انهكها الوباء اللعين . بكل تجرد من الإنسانية و ضد كل الأعراف الكونية ، هؤلاء يستغلون مآسي الضعفاء و معاناتهم مع الوباء اللعين ، ليمتصوا جيوب المرضى و دويهم بإسم انبل مهنة عبر التاريخ .
بين الست و السبع ملايين سنتم مجبر أخاك ما بطل على دفعها بالمليم الواحد ان رغب في العلاج .
هؤلاء يسيؤون لمهنة الطب و ملائكة الرحمن ، لا يعنيهم الوباء بل وجدوه وسيلة أخرى للاغتناء ، بعد ركود مصحاتهم مع الأوبئة الأخرى التي ماعاد مريض يجرؤ على الوصول إليهم. ولا أدري من رخص لهذه المصحات باستقبال مرضى كوفيد في انعدام لكل سبل الوقاية و الاحتياط، أو حتى سيل الشفاء من مرض لا دواء له الا رحمته على جسد ان انهكه بين ان يتجاوزه المريض أو يسلب روحه.
من هؤلاء من اكترى فنادق فحولها بقدرة قادر لمراكز الاستشفاء . امام صمت وزارة الصحة عن هذه الأفعال التي يستحي الشيطان من فعلها . لتحل محله شياطين الإنس بإسم الطب .
تقارير اخبارية مصورة تطوعت منابر إعلامية لتوثيقها و اظهار حقيقة ما يخفيه قناع بعض الأطباء المشهورين . فمنهم من لا يتوانى في استغلال الضعفاء بإسم الإنسانية قصد الدعاية لمهنته و نفسه ولم يكن يرجوا من وراء أفعاله يوما رضى الله . ولم تكن تعنيه الإنسانية في أعماله.
على المسؤولين بهذا البلد التدخل العاجل لوضع حد لهذه المهازل ومنع هؤلاء من استقبال مرضى كوفيد لعدم درايتهم لأمور المرض فقط يمتصون الجيوب ويأكلون السحت .

طبيب مشهور للتجميل تحول بقدرة قادر لطبيب يعالج مرضى كوفيد19 . امام أنظار المسؤولين وضد الأعراف الكونية اللهم ان هذا لمنكر ، اتقوا الله في خلقه ايها الأطباء التجار ولا اعمم على اهل الطب بل من يمارسون تجارة الطب منهم.
حقائق صادمة لكل من تتبع الروبورتاجات التي انجزتها بعض القنوات التلفزية الاكترونية، كما قلت لن يجرؤ الشيطان على فعلها امام هذا الوضع . على المسؤولين التدخل العاجل سواء بتحديد سقف لاستقبال المرضى في حدود الممكن و دمج المرض في التغطية الصحية للمواطن، والحد من تصرفات هؤلاء إجبارهم على استقبال المرضى دون ضمانات مالية . حتى يشفى المريض. أنها مهزلة بكل المقاييس في زمن كورونا أبطالها مصحات طبية لمن يحتمون بالمسؤولين في هذا البلد .






