حميد الشابل / ميدلت
استفاقت مدينة ميسور هذا الصباح على الخبر الفاجعة الذي عكر صفو الساكنة والمدن المجاورة بمقتل ثلاثة أشخاص أحدهم من جماعة المرس وآخرين من جماعة سرغينة ومصابين آخرين بما فيهم سائق سيارة الإسعاف وحالته حرجة بعض الشيء.

حادثة سير خطيرة ترجعها مصادرنا من عين المكان الى الإفراط في السرعة وصعوبة المسالك لكثرة المنعرجات بمنطقة تزارين المكان الذي شهد الواقعة الحزينة على الطريق الرابطة بين الجماعة الترابية الميس مرموشة على بعد 28 كلم من مدينة ميسور.

تُرجع نفس المصادر أن الضحايا من مرضى القصور الكلوي وكانوا في طريقهم للأستفادة من حصص تصفية الدم المقررة لهم بالمركز الاستشفائي ميسور لكن لا رد لقضاء وقدر الله.

في السنوات الأخيرة بعد تسجيا العديد من حوادث السير من هذا الشكل، أصوات من هنا ومن هناك ترتفع وتهيب بالحرص والتدقيق فيمن تسند له مهمة مسؤولية سياقة سيارات الاسعاف لما تقدمه من خدمات جليلة للمواطنين في طول المغرب وعرضه.






